تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢١ - بيان
و حاصل ما ذكره أنّ كون الرجل ممدوحا حسنا ممّا لا شبهة فيه، و العلاّمة رحمه اللّه-على ما يظهر من كتبه-يعمل بالحسان،بل هو المشهور بين الأصحاب.
و أمّا تعليله بالسلامة عن المعارض،فوجهه؛أنّ السلامة عن المعارض شرط في كلّ مدح و توثيق،فلا يقبلان حتّى يسلما عمّا يعارضهما،فهو مقتضى الأصول،فكيف لا يناسب أصله.
و العجب كلّ العجب من ذكر الحاوي [١]للرجل في الضعاف،مع أنّ الضعيف من كان منحرف المذهب مذموما،و الرجل شيعيّ ممدوح.و اعتذاره بأنّ المدح المذكور غير مفيد،كما ترى.
و لقد أجاد في الوجيزة [٢]،و البلغة [٣]،و..غيرهما [٤]ممّا عدّ الرجل فيه ممدوحا.
التمييز:
قال الطريحي في مشتركاته:إنّه يعرف برواية جعفر بن محمّد بن قولويه؛عنه،و وقوعه في طبقة أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي؛لأنّه ممّن
[١] الحاوي المخطوط:٢١٩ برقم ١١٤٩ من نسختنا[الطبعة المحقّقة ٢٧٠/٣ برقم (١٢٣٦)].
[٢] الوجيزة:١٤٤[رجال المجلسي رحمه اللّه:١٤٨ برقم(٧٢)].
[٣] بلغة المحدّثين:٣٢٧.
[٤] فقد عدّه جمع من الحسان و منهم في إتقان المقال:١٥٨،و جاء في ملخّص المقال قسم الحسان و غيرهما.