تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٧ - ٧٧٨
و نقل الفاضل اللاهيجي،في خير الرجال [١]،عن مجموعة عنده بخطّ خواجه كي شيخ مكتوب:فما وجدت بخطّ مولانا قطب الدين الرازي،كان ينبغي أن تكون النسبة إلى ري:رئيّا،و لكن سبب زيادة الألف و الزاي أنّه كان ملكان،أحدهما يسمّى ريا،و الآخر رازا،و اتّفقا في بناء مدينة الري،فلمّا كملت،اختلفا في تسمية المدينة بري أو راز،فاتّفقا على اصطلاح و قاعدة، و هي أن يسمّى بري،و ينسب بالراز،رعاية لاسمهما فحصل من الاختلاف هذه النتيجة.و كتب في آخر هذه الحكاية:نقلت من خطّ حضرة المقدّسة المعينيّة المحمّدية قدّس سرّه.
و حينئذ فلا حاجة إلى مئونة ما حكي عن السمعاني،من أنّه قال في أنسابه [٢]:الرازي:نسبة إلى الري،و هي بلدة كبيرة من بلاد الديلم [٣]،و ألحقوا الزاي في النسبة تخفيفا؛لأنّ النسبة على الياء ممّا يشكل و يثقل على اللسان، و الألف لفتحة الراء.انتهى.
نعم؛ما ذكره يجري في المروزي،و الاصطخرزي،و..نحوهما،ممّا لا يجري فيه ما سمعته من قطب الدين.
[١] خير الرجال المخطوط:٣٨٧ من نسختنا.
[٢] الأنساب ٣٣/٦ برقم ١٧١٥،و قد قال في آخر كلامه:على أنّ الأنساب ممّا لا مجال للقياس فيها و المعتبر فيها النقل المجرد. و قد جعل الري و راز مكانين مختلفين في توضيح المشتبه ١١/٤ فقال:الرازي نسبة إلى الري،كثير،و أيضا نسبة إلى راز:قرية من قرى بيهق،ما علمت منها أحدا.و في صفحة ٩٠:الرازي..بزاي مكسورة بعد الألف،نسبة إلى الري على غير قياس،و في قرى بيهق قرية يقال لها:راز،ذكرتها قبل.
[٣] سقط من العبارة(بين قومس و الجبال).