تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٧ - ٦٨٩
أحمد،مع ظهور صحّته له معه منها.و مرّ في صدر الرسالة [١]التأمّل في أمثال ذلك.انتهى.
و أقول:الإنصاف أنّ هذه التكلّفات و الاحتمالات،و التزام التصحيف،مع تصريح صاحب المعالم في التحرير الطاوسي،و العلاّمة في الخلاصة،و ابن داود، بأنّه:غال،لا شيء،خلاف القاعدة،سيّما و لا نتيجة لذلك إلاّ خروج الرجل من الضعف إلى الجهالة.
نعم؛يمكن استظهار مدحه من الرواية المذكورة،باعتبار خروج التوقيع بمعالجته،أو..غير ذلك.
و بالجملة؛يستفاد من التوقيع إسلامه،بل إيمانه،بل حسن حاله؛ضرورة أنّه لو لا ذلك لما دلّ الإمام عليه السلام على ما يوجب حياته.
و قال الحائري في المنتهى [٢]-بعد نقل كلام الوحيد،مؤيّدا له،ما لفظه-:غير خفيّ على المتتبّع أنّ غلوّ القمّيين ليس الغلوّ المعروف المستلزم للكفر.كيف و رئيس القمّيين و أعلم علمائهم الصدوق رحمه اللّه يقول:أوّل درجة في [٣]الغلوّ رفع السهو عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟!
بل يظهر من مطاوي كلماتهم،و مباني عباراتهم عدم إرادتهم منه معناه المشهور،و سنشير إليه في نصر بن الصبّاح [٤]-إن شاء تعالى-إلاّ أنّ الرجل يخرج من الضعف إلى الجهالة،و يمكن استظهار المدح له من الرواية المذكورة
[١] الفوائد الخمسة للوحيد البهبهاني المطبوعة أوّل منهج المقال:٣٠ و قد طبعت آخر رجال الخاقاني:١-٦٧.
[٢] منتهى المقال:٢٩،[الطبعة المحقّقة ٢٢١/١-٢٢٣ برقم(١٠١)].
[٣] لا توجد:(في)في المصدر.
[٤] منتهى المقال ٣٧٢/٦-٣٧٦ برقم ٣١٠٤.