تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٦ - ٦٨٩
في مزبلة كذا..و كذا..فاذهبوا إليه،فداووه بكذا..و كذا..».فذهبنا، فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال،فحملناه و داويناه بما أمرنا به،فبرئ من ذلك.
قال أحمد بن عليّ:كان من قصّته أنّه تمتّع ببغداد في دار قوم،فعلموا به، فأخذوه و ذبحوه،و أدرجوه في لبد،و طرحوه في مزبلة.
قال أحمد:و كان أحكم إذا ذكر عنده الرجعة،فأنكرها أحد،فيقول:أنا أحد المكذّبين.و حكى لي بعض الكذّابين-أيضا-بهراة هذه القصة،فأعجب و امتنع بذكر تلك الحالة كما يستنكره *الناس.انتهى ما نقله الكشّي رحمه اللّه.
و قال المولى الوحيد في التعليقة [١]:إنّ الحكم بالغلوّ من ابن طاوس،فلعلّه في الاختيار كان كذلك،و يحتمل كون(غال)مصحّف(قال)،أو كون الكلثومي غال مكتوبا تحت اسم أحمد؛لأنّ الظاهر أنّه لقبه،و أنّه غال،فأدخله النسّاخ في السطر.
و يحتمل عدم التصحيف،و يكون لا شيء مقول قوله.
و بالجملة؛الحكم به بمجرّد ذلك لا يخلو من إشكال،ينبّه على ذلك مشاهدة نسخة الكشّي.و ما قالوا فيها.
و يحتمل أن يكون الكشّي رحمه اللّه زعم خلوّه ممّا روي عنه،و أنّ الراوي عنه