تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٦ - ٣٩٦٢
فاضل،عالم،صالح،ماهر،شاعر،معاصر،رأيته بمكّة،توفّي ب:حيدرآباد O .
[١] كمال الدين البحراني،و كان ذلك في أواخر السنة الحادية و التسعين بعد الألف، انتقل في عنفوان شبابه،قبل بلوغ نصابه،إلى بلاد فارس الطيبة المفارع و المغارس،لا زال أهلها في محارس،و توطّن منها بشيراز صينت عن الاعواز، و اشتغل على علمائها بالتحصيل،و تهذيب النفس بالمعارف و التكميل،حتى فاق أترابه و أقرانه،فرقى فوق العليا ذراها،و برع في الأصول و الفروع،فتمسّك من المحامد أوثق عراها،ثم انتقل منها إلى حيدرآباد..إلى أن قال في صفحة:١٣٠-١٣١:و له رحمه اللّه تعالى تصانيف شتى،و تعليقات لا تحصى في علمي التفسير و الحديث،و علوم العربية و غيرها..إلى أن عدّ منها:اللباب، الذي أرسله إلى تلميذه العالم الجليل السيد علي خان،و جرت بينهما أبيات فيه، فتبيّن لك إنّ ما في اللؤلؤة من عدم المصنفات له ناش من عدم وقوفه على شيء منها..إلى آخره. و قال في الأنوار النعمانية ٣٤٥/٣:..و قد كان لي شيخ جليل قرأت عليه كثيرا من العربية و الأصول،فما وجدت أحدا أنصف منه،و ذلك أنّه ربّما أشكلت المسألة علينا وقت الدرس فإذا طالعتها أنا-و كنت أصغر الشركاء سنّا-قال لي ذلك الشيخ:هذا الحقّ،و غلطت أنا و جميع هؤلاء،فيغلّط نفسه و الطلبة، لأجل معرفته بصحة كلامي،ثم يقول لي:أمل عليّ ما خطر بخاطرك حتى أعلّقه حاشية على كتابي،فأملي أنا عليه و هو يكتبه حاشية،و هو وقت تأليف هذا الكتاب في بلاد حيدرآباد من بلاد الهند،و اسمه:الشيخ جعفر البحريني مدّ اللّه أيّام سعادته.. و في سلافة العصر:٥١٥،قال:أخبرنا شيخنا العلامة جعفر بن كمال الدين البحراني.. و ترجمه ترجمة مفصلة شيخنا النوري في مستدرك الوسائل ٣٨٩/٣[الطبعة المحققة(٢ من الخاتمة)٧١/٢٠].