تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٠ - ٣٨٣٠
[٣] الطاهرة.. و قال الشهيد الثاني في إجازته للسيّد علي بن الصائغ.-و جاءت في بحار الأنوار ١٤١/١٠٨-:..عن جمّ غفير من مشايخه أفضلهم و أكملهم الإمام المحقّق نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي تغمّده اللّه تعالى بالرحمة و الرضوان و أسكنه أعلى فراديس الجنان.. و قال الشيخ حسن نجل الشهيد الثاني أعلى اللّه تعالى مقامهما المعروفة ب:الإجازة الكبيرة..-و قد وردت في بحار الأنوار ١١/١٠٩:..و الشيخ المحقّق إمام الطائفة و فقيهها نجم الملّة و الحقّ و الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي.. و في رياض العلماء ١٠٣/١ قال:الشيخ الأجل المحقّق نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي الهذلي الملقب ب:المحقق،كان محقّق الفقهاء و مدقّق العلماء،و حاله في الفضل و النبالة و العلم و الثقة،و الفصاحة و الجلالة و الشعر و الأدب و الإنشاء و البلاغة أشهر من أن يذكر،و أكثر من أن يعطر،كان ميلاده في سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة،و توفّي ليلة السبت في عشر المحرم الحرام سنة ست و عشرين و سبعمائة.و قد روى عن جماعة من الفضلاء:منهم الشيخ محمّد بن نما الحلّي،و عن السيّد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي.. ثم نقل كلام ابن داود رحمه اللّه بتمامه. ثم قال:و من شعره قوله:و قد كتبه إلى أبيه: ليهنك أنّي كلّ يوم إلى العلى أقدّم رجلا لا يزل بها النعل و غير بعيد أن تراني مقدّما على الناس حتى قيل ليس له مثل تطاوعني بكر المعالي و عونها و تنقاد لي حتّى كأنّي لها بعل و يشهد لي بالفضل كل مبرّز و لان ضل إلاّ و في فوته فضل قال المحقق:فكتب لي فوق هذه الأبيات:لأنّ أحسنت في شعرك لقد أسأت في حقّ نفسك،أما علمت أنّ الشعر صناعة من خلع العفّة،و لبس الخرقة،و الشاعر ملعون و إن أصاب،و منقوص و إنّ أتى بالشيء العجاب،و كأني بك قد دهمك الشعر بفضيلته فجعلت تنفق منه ما تنفق بين جماعة لا يرون لك فضلا غيره فسمّوك به،و لقد كان ذلك وصمة عليك إلى آخر الدهر،أما تسمع