تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٨ - ٣٩٤٠
حكيا[عنك أنهما حكيا]لك شيئا من كلامنا.فقلت لهما:ما لكما و الكلام بينكما ينسلخ إلى الزندقة *،فقال عليه السلام:«قلت لهما ذلك..؟!أنا قلت ذلك..؟! و اللّه ما قلت لهما».
و قال يونس:جعلت فداك!إنّهم يزعمون أنّا زنادقة-و كان جالسا إلى جنب رجل و هو متربّع رجلا على رجل،و هو ساعة بعد ساعة يمرّغ وجهه و خدّيه على بطن قدمه اليسرى-فقال له:أ رأيتك لو كنت زنديقا،فقال لك [١]:
هو مؤمن،ما كان ينفعك من ذلك،و لو كنت مؤمنا،فقال [٢]هو زنديق،ما كان يضرّك منه!
و قال هشام المشرقي له:و اللّه ما نقول إلاّ بقول آبائك عليهم السلام عندنا كتاب سمّيناه كتاب الجامع،فيه جميع ما يتكلم الناس عليه عن آبائك صلوات اللّه عليهم،و إنّما نتكلم عليه،فقال له جعفر:شها **[٣]بهذا الكلام، فأقبل على جعفر فقال:«فإذا كنتم لا تتكلّمون بكلام آبائي عليهم السلام فبكلام أبي بكر و عمر تريدون أن تتكلّموا [٤]؟!».
قال حمدويه:هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي،فسألته عنه،و قلت