تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٠ - ٤٠١٨
[٢] و استاذنا رضي اللّه عنه،فضله أشهر من أن يوصف..إلى أن قال في آخر الترجمة: مات رحمه اللّه ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة و أربعمائة،و كان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة، و صلى عليه الشريف المرتضى.. و قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته:١٧٣ برقم ٤٢١:محمد بن إدريس العجلي بحلّة،له تصانيف منها:كتاب السرائر،شاهدته بحلّة،و قال شيخنا سديد الدين محمود الحمصي رفع اللّه درجته:هو مخلط لا يعتمد على تصنيفه!!. و في رياض العلماء ١٤٠/٤-١٤١-في ترجمة الشيخ منتجب الدين نقلا عن ضيافة الأخوان،عن كتاب التدوين تأليف الرافعي الذي تتلمذ على الشيخ منتجب الدين- فقال:شيخ ريّان من علم الحديث سماعا و ضبطا و حفظا و جمعا،يكتب ما يجد، و يسمع ممّن يجد،و يقل من يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع و السماع..إلى أن قال:قرأته عليه بالرّي سنة أربع و ثمانين و خمسمائة..إلى أن قال:ولادته في سنة أربع و خمسمائة،و وفاته بعد سنة خمس و ثمانين و خمسمائة..و راجع:ضيافة الإخوان:١٤١. و يتلخص من جميع ما نقلناه أن وفاة الشيخ المفيد رحمه اللّه كانت في سنة ثلاث عشرة و أربعمائة،و صلى عليه السيد المرتضى علم الهدى المتوفى في سنة ست و ثلاثين و أربعمائة. و وفاة ابن إدريس في سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة و إن وفاة الشيخ منتجب الدين كانت في سنة خمس و ثمانين و خمسمائة،أما المترجم-جعفر بن محمد الدوريستي- فإن في أمل الآمل ٥٣/٢ برقم ١٣٧ في طي ترجمة جعفر هذا،قال:معاصر للشيخ الطوسي..إلى أن قال:يروي عن الشيخ المفيد. فمن كان معاصرا للشيخ الطوسي المتوفى سنة ٤٦٠ و يروي عن الشيخ المفيد المتوفى سنة ٤١٣،كيف يمكن أن يروي عنه ابن إدريس المتوفى في سنة ٥٨٨،مع أنّ الشيخ منتجب الدين(المتوفى سنة ٥٨٤)في فهرسته قال في ترجمته:..و شاهدته بحلّة. فما ذكره المجلسي الأول في روضة المتقين من أن ابن إدريس يروي عن المترجم له لا يمكن تصحيحه إلاّ بأنه يروي عن ابن حفيد المترجم له،و ستأتي ترجمته،