تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٤ - تذييل
البأس،ثمّ قال:و كذا الذي قبله،بل أولى.انتهى.
و أقول:مقتضى إجازته للتلعكبري كونه من مشايخ الإجازة،و أقلّ ما يفيده ذلك كونه حسنا إن لم يكن قريبا من الصحّة،و وجه أولويّة سابقه منه في الحسن ما عرفت من توصيف الشيخ رحمه اللّه إيّاه مرارا ب:الشريف الصالح.
التمييز:
يعرف الرجل برواية التلعكبري عنه.و بروايته عن حميد،كما سمعت التصريح بالأمرين من الشيخ رحمه اللّه O .
[٤] ٧٨[الطبعة المحققة ٢٦٢/٢ برقم(٥٧٣)]،حيث قال:و عدّ بعض الأصحاب روايته من الحسان،و لا بأس به.و نقل هذه العبارة في إتقان المقال:١٧٢ في قسم الحسان. و في روح الجوامع المخطوط:٢٩٨ من نسختنا-بعد نقل كلام المنهج-قال:قال الميرزا:عند بعض الأصحاب روايته في الحسان،و لا بأس به،و كذا الذي قبله،بل أولى. أقول:و الصحّة فيهما أظهر.فجعل رواية جعفر الحيري و الذي قبله الموسوي المصري من الصحاح. و ذكره في ملخص المقال في قسم الحسان،و كذا في نقد الرجال:٧٢ برقم ٦٢ [المحققة ٣٥٣/١ برقم(٩٩٧)]،و جامع الرواة ١٥٦/١،و طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:٧٤،و مجمع الرجال ٣٦/٢،و تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال: ٨٤[المحققة ٢٢٠/٣ برقم(١٠٧٩)]..و غيرهم.