تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٨ - ٣٩٣٢
هو حفص بن عمر [١]،لا جعفر،فلا يمكن الاستدلال بالخبر في حق جعفر.
و ذكر العلاّمة رحمه اللّه إيّاه في هذه الترجمة غفلة منه عن بقيّة كلام الكشي المتضمّنة للنص على المراد بالعمري في الخبر.
و احتمل بعضهم كون منشأ اشتباه العلاّمة رحمه اللّه تصحيف حفص في نسخة الكشي التي عنده ب:جعفر،و من لاحظ النسخ الصحيحة من الكشي علم أنه حفص لا جعفر.
و يحتمل أنّ العلاّمة رحمه اللّه لم يراجع الكشي بل راجع كلام ابن طاوس، فإنّه قد سبقه في هذا الاشتباه،فإنّه عنون الرجل كعنوان الخلاصة،و قال:روى عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار..إلى آخر ما سمعته من العلاّمة،ثم قال:
الطريق فيه ضعف،و هو أحمد بن كلثوم.و كان من القوم،و كان مأمونا على الحديث.قال:حدّثني إسحاق بن محمد البصري،قال محمد بن إبراهيم بن مهزيار.انتهى.
و لا يخفى عليك التنافي بين قوله:الطريق فيه ضعف،و قوله:و كان مأمونا على الحديث.
فإنّه إذا كان مأمونا في الحديث،فما معنى ردّ الرواية.فانحصر طريق ردّ الرواية فيما سمعته من الشهيد الثاني رحمه اللّه من عدم كون الشخص هو جعفر بل حفص،فيبقى جعفر هذا مجهول الحال O .
[١] راجع رجال الكشي:٥٣١-٥٣٢ برقم ١٠١٥.