تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦ - ٣٧٧٠
[١] لأني علمت انّه لا يضرّ و لا ينفع،قال:فضرب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده على عاتقه،فقال:«حقّ للّه عزّ و جلّ أن يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملائكة في الجنة». و في الكافي ٤٩/٨ حديث ١٠ بسنده:..عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:«خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم و هو مستبشر يضحك سرورا،فقال له الناس: أضحك اللّه سنّك يا رسول اللّه و زادك سرورا،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّه ليس من يوم و لا ليلة إلاّ و لي فيهما تحفة من اللّه،ألا و إنّ ربّي أتحفني في يومي هذا بتحفة لم يتحفني بمثلها فيما مضى!؛إنّ جبرئيل أتاني فأقرأني من ربّي السلام و قال: يا محمّد!إنّ اللّه عزّ و جلّ اختار من بني هاشم سبعة،لم يخلق مثلهم فيمن مضى، و لا يخلق مثلهم فيمن بقي،أنت يا رسول اللّه سيّد النبيّين،،و علي بن أبي طالب وصيّك سيّد الوصيّين،و الحسن و الحسين سبطاك سيّدا الأسباط،و حمزة عمّك سيد الشهداء، و جعفر ابن عمّك الطيّار في الجنّة يطير مع الملائكة حيث يشاء؛و منكم القائم يصلّي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه اللّه إلى الأرض،من ذريّة عليّ و فاطمة من ولد الحسين عليهم السلام». و في الكافي ٤٦٥/٣ حديث ١-صلاة التسبيح-بسنده:..عن أبي بصير،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لجعفر: «يا جعفر!ألا أمنحك؟ألا أعطيك؟أ لا أحبوك؟فقال له جعفر:بلى يا رسول اللّه،قال: فظنّ الناس أنّه يعطيه ذهبا أو فضّة،فتشرّف الناس لذلك،فقال له:إني أعطيك شيئا إن أنت صنعته في كلّ يوم كان خيرا لك من الدنيا و ما فيها،و إن صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما،أو كل جمعة،أو كل شهر،أو كل سنة..غفر لك ما بينهما،تصلي أربع ركعات..إلى آخره. و ذكر نصر بن مزاحم في صفّينة:٤٣-٤٤ قصيدة لأمير المؤمنين عليه السلام،و فيها ينوّه بجعفر و حمزة عليهما السلام،و يتمنّى حضورهما،و منها: لو أنّ عندي يا بن حرب جعفرا أو حمزة القرم الهمام الأزهرا رأت قريش نجم ليل ظهرا كما و أنّ سيّد أباة الضيم الحسين بن علي عليهما السلام قال في خطبته يوم عاشوراء:«..أو ليس جعفر الشهيد الطيار ذو الجناحين عمّي؟!»و ذكر هذه الخطبة على الطبري في تاريخه ٤٢٤/٥..و غيره.