تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٦ - ٣٨٦٩
الضبعي،من ثقات الشيعة و زهّادهم.انتهى.
[٢] البصري أبو سليمان،مولى بني حريش و كان ينزل في بني ضبيعة،روى عن ثابت..إلى أن قال:حماد بن يزيد لم يكن ينهى عنه،إنّما كان يتشيع،و كان يحدث بأحاديث -يعني في فضل علي[عليه السلام]كرم اللّه وجهه-.. و ذكر في تاريخ البخاري ١٩٢/٢ برقم ٢١٦١ بقوله:جعفر بن سليمان الحرشي البصري.. و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٦٣:جعفر بن سليمان الضبعي-بضمّ المعجمة،و فتح الباء-نزل فيهم أبو سليمان البصري الزاهد..إلى أن قال:وثّقه أحمد و ابن معين،قال ابن سعد:ثقة يتشيّع مات سنة ثمان و سبعين و مائة. و في ميزان الاعتدال ٤٠٨/١ برقم ١٥٠٥،قال:جعفر بن سليمان الضبعي،مولى بني الحارث،و قيل:مولى لبني الحريش،نزل في بني ضبيعة،و كان من العلماء الزهّاد على تشيّعه..إلى أن قال:كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه و يستضعفه.قال ابن معين:و جعفر ثقة،و قال أحمد:لا بأس به،قدم صنعاء فحملوا عنه،و قال البخاري: يقال كان أميّا،و قال ابن سعد:ثقة فيه ضعف،و كان يتشيّع..ثم ذكر كل ما ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب و زاد شيئا يسيرا لا نطيل به المقام. و قال الذهبي في العبر ٢٧١/٢-في حوادث سنة ثمان و سبعين و مائة برقم ١٧٨-:..فيها توفي جعفر بن سليمان الضبعي بالبصرة،روى عن أبي عمران الجوني و طائفة،و كان أحد علماء البصرة،و فيه تشيع،أخذ ذلك عنه عبد الرزاق باليمن. ..هذا بعض ما ذكره أعلام الجرح و التعديل من الخاصة و العامة. أقول:و من الغريب جدا التشكيك في وثاقة المترجم مع أنّ توثيق الشيخ رحمه اللّه في رجاله نقله ابن داود في رجاله،و القهبائي في مجمع الرجال..و غيرهما،و في النسخ المطبوعة من رجال الشيخ رحمه اللّه،و سقوط التوثيق في نسخة الميرزا لا يسقط اعتبار النسخ المطبوعة منها،و لا نسخة ابن داود التي كانت بخط الشيخ،و نسخة المولى عناية اللّه القهبائي..و غيرهم،و هلاّ يشهد لوجود التوثيق من الشيخ توثيقات العامة له، و على كل حال،فما قاله بعض الأعلام بقوله:أقول:بعد عدم وجوده في نسختي الميرزا و التفريشي لا يبقى وثوق بوجوده في رجال الشيخ،إذ لعله زيادة من بعضهم لما رأى ابن داود نقله،و كتاب ابن داود كثير الاغلاط كما ذكروه،و إن كان صاحبه ثقة،و اللّه اعلم.. ساقط عن الاعتبار.