تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٠ - ٣٩٨٣
و ات عبد اللّه بن الحسن بن الحسن،و عدّة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد، فقل لهم:إنّي رجل غريب من أهل خراسان،و بها شيعة من شيعتكم،وجّهوا إليكم بهذا المال.و ادفع إلى كلّ واحد منهم على شرط..كذا و كذا..،فإذا قبضوا المال فقل:إنّي رسول،و أحبّ أن يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم.فأخذ المال و أتى المدينة.فرجع إلى أبي الدوانيق-و محمد بن الأشعث عنده-فقال له أبو الدوانيق:ما وراءك؟قال:أتيت القوم،و هذه خطوطهم بقبضهم المال،خلا جعفر بن محمد(ع)فإنّي أتيته و هو يصلّي في مسجد الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم فجلست خلفه،و قلت[حتى]ينصرف فأذكر له ما ذكرت لأصحابه،فعجّل و انصرف.ثمّ التفت إليّ،فقال:يا هذا!اتق اللّه، و لا تغرّ أهل بيت محمد(صلى اللّه عليه و آله و سلم)فإنّهم قريبو العهد من دولة بني مروان،و كلّهم محتاج»فقلت:و ما ذاك؟أصلحك اللّه!قال:..فأدنى رأسه منّي فأخبرني بجميع ما جرى بيني و بينك،حتى كأنّه ثالثنا،قال:فقال له أبو جعفر:يا بن مهاجر!اعلم أنّه ليس من أهل بيت نبوّة إلاّ و فيه *محدّث،و أنّ جعفر بن محمد(ع)محدّثنا اليوم..فكانت هذه الدلالة سبب قولنا بهذه المقالة.
دلّ على كون الرجل شيعيّا إماميا.
و روى في العيون [١]في الباب الرابع [٢]في جمل من أخبار موسى بن جعفر