تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠١ - ٣٨٣٠
و العلم و الثقة و الجلالة و التحقيق و التدقيق و الفصاحة و الشعر و الأدب و الإنشاء و جميع العلوم و الفضائل و المحاسن أشهر من أن يذكر،و كان عظيم الشأن،جليل القدر،رفيع المنزلة،لا نظير له في زمانه،له كتب..ثم عدّ كتبه التي عدّها ابن
[٣] و لست أرضى أن يقال شاعر تبا لها من عدد الفضائل قال:فوقف عند ذلك خاطري،حتّى كأنّي لم اقرع له بابا،و لم أرفع له حجابا. و من شعره أيضا: هجرت قولا في الشعر في زمن هيهات يرضى و إن أغضبته زمنا وعدت أوقظ أفكاري و قد هجعت عنفا و إن عجت عزمي بعد ما سكنا إنّ الخواطر كالآبار إن نزحت طالت و إن يبق فيها ماؤها أجنا و قوله: يا راقدا و المنايا غير راقدة و غافلا و سهام الموت ترميه فيم اغترارك و الأيام مرصدة و الدهر قد ملأ الأسماع داعيه أما أرتك الليالي قبح دخلتها و غدرها بالذي كانت تصافيه رفقا بنفسك يا مغرور إنّ لها يوما تشيب النواصي من دواهيه و قال في نظام الأقوال:توفي رحمه اللّه في شهر ربيع الآخر سنة ست و سبعين و ستمائة،روى عنه ابن اخته العلاّمة جمال الدين بن المطهر الحلّي،و أخوه علي بن يوسف بن المطهر،و الشيخ تقي الدين بن داود..ثم ذكر تأليفات المترجم،ثم نقل قوله [صفحة:١٠٦]:و له شعر جيّد و إنشاء حسن بليغ،و من تلامذته العلاّمة و ابن داود.قال القاضي عبد الخالق الشهير ب:قاضيزاده الكرهرودي في رسالته الفارسية في الإمامة: إنّ العلاّمة ابن اخت هذا المحقق المذكور،و كان مرجع أهل عصره في الفقه و غيره، يروي عن أبيه عن جدّه يحيى الأكبر،و عن شمس الدين أبي علي فخار بن معدّ الموسوي-على ما قاله الفاضل القمي في آخر مقدمة كتاب حجة الإسلام في شرح تهذيب الأحكام،و السيّد جعفر بن كمال الدين البحراني في بعض إجازاته-،و سيصرّح المؤلف أيضا[أي الحرّ العاملي]عند ترجمته،و قيل:إنّه يروي أيضا عن محمّد بن نما، فليلاحظ. و ترجمه الشيخ يوسف البحراني في كشكوله ٣١٠/١ و ذكر ما تقدّم ذكره فلا نعيد.