تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧١ - ٣٨٨٣
وجهه في مقباس الهداية [١].
و ذكر الجزائري له في الضعفاء،مبنيّ على مسلكه،الذي لا يخفى ما فيه O .
[٣] لا شك لدى كلّ من عرف منزلة الإمام المعصوم و مقتضيات مقامه و لوازم شئونه،بل نزيد على ذلك فنقول:هل يرى هذا المعاصر الجليل من نفسه أن يسلّط غير الثقة الأمين على شئونه و أموره الهامة،أم أنّه لا يوكل أحدا إلاّ بعد الاطمئنان بوثاقته و ديانته و أمانته،فإذا كان هو كذلك،فالإمام عليه السلام خصوصا في زمانهم الذي كانوا مراقبين و مطاردين من قبل أئمة الجور و النفاق،نعم نحن لا نقول بأنّ وكلاء المعصومين عليهم السلام معصومين مثلهم!و أنّه يستحيل عروض الانحراف عليهم!بل الذي نعتقده هو أنّهم عليهم السلام لا يوكّلون إلاّ الثقة الأمين،و ما دام لم يظهر منه انحراف يجب الاعتقاد بوثاقته،نعم إذا ظهر منه الانحراف سقط عن الوثاقة،و كان من أسقط الناس و أفسقهم،كما وقع ذلك في زمانهم فأعلنوا انحرافه،و اللعن له،و التبري منه.
[١] مقباس الهداية ٢٥٨/٢ الطبعة المحقّقة الأولى.