تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - ٣٩٨٣
وفاته بسنة ثمان و ثلاثمائة،و العلاّمة أرّخ بسنة ثمانين و ثلاثمائة.لكن في بعض النسخ من الخلاصة أبدل الثمانين ب:الثمانية.
كما أنّ مقتضى ما نقله ابن داود،عن النجاشي،أنّ النسخة التي عنده كان
[٢] و قال ابن الجوزي في المنتظم ١٥٧/٦ برقم ٢٥٦ في حوادث سنة ثمان و ثلاثمائة: جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب[عليه السلام]أبو عبد اللّه،حدّث عن الفلاس و غيره،روى عنه أبو بكر الشافعي،و ابن الجعابي،و توفّي في ذي القعدة من هذه السنة. و ذكره سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان-المخطوط-في من توفّوا سنة ثمان و ثلاثمائة. و في لسان الميزان ١٢٧/٢ برقم ٥٥٠-بعد أن ذكر العنوان و نقل كلام النجاشي- قال:و مات سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة.. أقول:كلمة(خمسين)التي جعلت نسخة بدل غلط قطعا،و الظاهر أنّها من الناسخ. و ما ذكره العلاّمة في الخلاصة،و تبعه ابن داود من تاريخ وفاته بسنة ثلاثمائة و ثمانين تحريف من النساخ،أو سهو من قلمه الشريف بلا ريب،و ذلك لأمور: الأول:إنّ نسخ الخلاصة ليست متّفقة على ذلك،بل في بعضها ثمان و ثلاثمائة. الثاني:تصريح النجاشي و الخطيب و السيد علي خان و صاحب النجوم الزاهرة و ابن الجوزي و سبطه و ابن حجر على نسخة بأن وفاته في ثلاثمائة و ثمان. الثالث:إنّ الذين رووا عن المترجم كان وفاتهم قبل ثلاثمائة و ثمانين،فإنّ محمد ابن عمر بن محمد الجعابي الراوي عنه مات سنة ٣٤٤ و محمد بن أحمد بن محمد أبي الثلج مات سنة ٣٢٥،و محمد بن العباس الماهيار-الذي سمع منه التلعكبري سنة ٣٢٨-..و كل هؤلاء رووا عن المترجم قبل سنة ثلاثمائة و ثمانين. و الرابع:اتحاد طبقة المترجم مع الذين رووا قبل هذا التاريخ،و لم يرو أحد عنه بعد سنة ٣٤٤. فمن مجموع ما ذكرنا يتّضح جليّا بأنّ ثمانين محرّف:ثمانية،و أنّ الصحيح كون وفاة المترجم سنة ٣٠٨،فتدبر. و روي الكراجكي في كنز الفوائد،عن أبي المفضّل الشيباني،عنه بإسناده خطبة همّام،فراجع.