تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - ٣٨٥٥
رؤسائهم،حبسه أبو جعفر مع جماعة من الشيعة بخراسان في المطبق دهرا.انتهى.
[٣] ليس به بأس،و قال حسين بن علي بن جعفر الأحمر:كان جدّي من رؤساء الشيعة، و قال مطين و غيره:مات سنة ١٦٧،قلت:و قال يعقوب الفسوي:كوفي،ثقة،و قال ابن عدّي:هو صالح شيعي،و قال الأزدي:مائل عن القصد،فيه تحامل و شيعية غالية، و حديثه مستقيم،و قال الخطيب:قول الجوزجاني فيه:مائل عن الطريق،يعني في مذهبه و ما نسب إليه من التشيع،و قال عثمان بن أبي شيبة:صدوق ثقة،و قال العجلي: كوفي ثقة،و قال ابن حبان في الضعفاء:كثير الرواية عن الضعفاء،و إذا روى عن الثقات تفرّد عنهم بأشياء في القلب منها شيء،و قال الدارقطني:يعتبر به،و قال العقيلي:يقال هو الذي حمل الحسن بن صالح على ترك صلاة الجمعة،قال له الحسن:أصلّي معهم ثم اعيدها،فقال له:يراك إنسان فيقتدي بك. و قال الذهبي في الضعفاء ١٣٢/١ برقم ١١٤٣ قال:جعفر بن زياد الأحمر الكوفي يغرب.قال ابن حبان:في القلب منه،و قال الجوزجاني:مائل عن الطريق،و وثّقه أحمد و ابن معين. و ترجمه البخاري في تاريخه ١٩٢/٢ برقم ٢١٥٩،و أحمد بن حنبل في العلل ٣٨/١ برقم ٢٠٥. و قال في المجروحين ٢١٣/١-٢١٤:جعفر بن زياد الأحمر أبو عبد اللّه من أهل الكوفة..إلى أن قال:كثير الرواية عن الضعفاء،و إذا روى عن الثقات تفرّد عنهم بأشياء في القلب منها،مات سنة سبع و ستين و مائة. و في تاريخ بغداد ١٥٠/٧-١٥١ برقم ٣٦٠٥ قال:جعفر بن زياد أبو عبد اللّه -و قيل:أبو عبد الرحمن-الأحمر الكوفي..إلى أن قال:روى عنه سفيان بن عيينة..إلى أن قال:و كان قد خرج إلى خراسان فبلغ أبا جعفر المنصور عنه أمر يتعلق بالإمامة، و أنّه ممّن يرى رأى الرافضة،فوجّه إليه بمن قبض عليه و حمله إلى بغداد،فأودعه السجن دهرا طويلا،ثم أطلقه..إلى أن قال:حدّثنا حسين بن علي بن جعفر الأحمر، قال:كان جدّي من رؤساء الشيعة بخراسان،فكتب فيه أبو جعفر إلى هراة،فأشخص إليه في ساجور[الساجور خشبة تعلّق في عنق الكلب،قاله في القاموس ٤٥/٢]مع جماعة من الشيعة،فحبسوا في المطبق دهرا طويلا،ثم اطلقوا..إلى أن قال:حدثنا عنه وكيع،و كان يتشيّع..إلى أن قال:و سأل يحيى بن معين الأزرق بن علي بن حكيم عن جعفر الأحمر فقال:كان ثقة،و كان من الشيعة..إلى أن قال:قال ابن عمار:و جعفر الأحمر ليس هو عندهم حجة،كان رجلا صالحا كوفيّا و كان يتشيع.