تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٩ - ٣٨٣٠
مختصره مجلد،كتاب المعتبر في شرح المختصر لم يتمّ مجلدان،كتاب نكت النهاية مجلّد،كتاب المسائل العزيّة [١]مجلّد،كتاب المسائل المصريّة مجلّد،كتاب المسلك في اصول الدين مجلد،كتاب المعارج في اصول الفقه مجلد،كتاب الكهنة [٢]في المنطق مجلّد،..و له كتب غير ذلك ليس هذا موضع استيفائها،فأمرها ظاهر، و له تلاميذ فقهاء رحمه اللّه تعالى.انتهى.
و في تذكرة المتبحرين [٣]-و هي تكملة أمل الآمل-:إنّ حاله في الفضل
[١] في المصدر:الغريّة.
[٢] في رجال ابن داود:النكهة،و في روضات الجنات:الكهنة،و في نسخة من رجال ابن داود:الكهية.
[٣] أمل الآمل ٤٨/٢ برقم ١٢٧. أقول:إليك بعض جمل ثناء علماء الطائفة على المترجم قدّس سرّه،قال العلاّمة رحمه اللّه في إجازته لبني زهرة-و التي جاءت في بحار الأنوار ٦٢/١٠٧-٦٣-:.. و من ذلك جميع ما صنّفه الشيخ السعيد نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد و قرأه و رواه و اجيز له روايته عني عنه،و هذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه.. و في بحار الأنوار ٤٤/١٠٨ من قول المحقق علي بن عبد العالي الكركي في إجازته للشيخ ابراهيم ولده قدّس سرّهما:و من ذلك مصنّفات و مرويات الشيخ الإمام شيخ الإسلام فقيه أهل البيت في زمانه،ناهج سبل التحقيق و التدقيق في العلوم الشرعية، نجم الملة و الحقّ و الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي سقى اللّه ضريحه صوب الغوادي. و قال المحقّق الكركي-أيضا-في إجازته للشيخ حسين بن الشيخ محمّد الحرّ العاملي-و التي جاءت في بحار الأنوار ٥٥/١٠٨-:..و بهذا الإسناد جميع مصنفات الشيخ الإمام أوحد الفضلاء المحققين نجم الملّة و الحقّ و الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي جعله اللّه تعالى في الرفيق الأعلى.. و قال في إجازته لابن أبي جامع رحمه اللّه-و وردت في بحار الأنوار ٦٢/١٠٨-:.. إلاّ أنّ أوحدهم و أعلمهم بفقه أهل البيت الشيخ الأجل الإمام شيخ الإسلام،فقيه أهل عصره،و وحيد أوانه،نجم الملّة و الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد قدّس اللّه روحه