تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣١ - ٣٩٨٣
و ياء ساكنة،و هاء.على ما ضبطه في الايضاح [١].
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٢]ممن لم يرو عنهم عليهم السلام،قائلا:
جعفر بن محمد بن قولويه،يكنّى:أبا القاسم القمي.صاحب مصنّفات،قد ذكرنا بعض كتبه في الفهرست،روى عنه التلعكبري،و أخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان،و الحسين بن عبيد اللّه،و أحمد بن عبدون،و ابن ورقاء [٣]مات سنة ثمان [٤]و ستّين و ثلاثمائة.انتهى.
[١] إيضاح الاشتباه:١٣٣ برقم ١٣٦[و صفحة:١١ من نسختنا المخطوطة].
[٢] رجال الشيخ:٤٥٨ برقم ٥.
[٣] ليس في نسختنا من رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى:و ابن ورقاء،و في نسخة:و ابن عزور.
[٤] أقول:ذكر الراوندي رحمه اللّه في الخرائج و الجرائح ٤٧٥/١-٤٧٨ حديث ١٨، قصّة تنبئ عن مقام المترجم الشامخ و علوّ منزلته في العقيدة و الدين،و تعيين سنة وفاته،قال رحمه اللّه:و منها:ما روي عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه،قال: لمّا وصلت بغداد في سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة للحج-و هي السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت-كان أكبر همي الظفر بمن ينصب الحجر؛لأنّه يمضي في أثناء الكتب قصّة أخذه،و أنّه ينصبه في مكانه الحجة في الزمان،كما في زمان الحجّاج وضعه زين العابدين عليه السلام في مكانه فاستقر،فاعتللت علّة صعبة خفت منها على نفسي،و لم يتهيّأ لي ما قصدت له،فاستنبت المعروف ب:ابن هشام و أعطيته رقعة مختومة أسأل فيها عن مدّة عمري،و هل تكون المنيّة في هذه العلة أم لا؟ و قلت:همّي إيصال هذه الرقعة إلى واضع الحجر في مكانه،و أخذ جوابه،و إنّما أندبك لهذا،قال:فقال المعروف ب:ابن هشام:لمّا حصلت بمكة،و عزم على إعادة الحجر،بذلت لسدنة البيت جملة تمكّنت معها من الكون بحيث أرى واضع الحجر في مكانه،و اقمت معي منهم من يمنع عنّي ازدحام الناس،فكلّما عمد إنسان لوضعه اضطرب و لم يستقم،فأقبل غلام أسمر اللون،حسن الوجه،فتناوله و وضعه في مكانه