تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٧ - ٣٩٤٠
فسلّمنا..ثمّ أمرنا بالجلوس،فلمّا جلسنا قال له جعفر بن عيسى:يا سيدي! نشكو إلى اللّه و إليك ممّا [١]نحن فيه من أصحابنا.فقال:«و ما أنتم فيه منهم؟!» قال جعفر:هم[و اللّه]يا سيدي!يزندقونا و يكفّرونا و يبرءون منّا!فقال:
«هكذا كان أصحاب عليّ بن الحسين و محمد بن علي،و أصحاب جعفر و موسى صلوات اللّه عليهم،و لقد كان أصحاب زرارة يكفّرون غيرهم،و كذلك غيرهم كانوا يكفّرونهم».
فقلت له:يا سيدي!نستعين بك على هذين الشيخين يونس و هشام-و هما حاضران-فهما أدّبانا و علّمانا الكلام،فإن كنّا يا سيّدي!على هدى فقرّنا [٢]، و إن كنّا على ضلال فهذان أضلاّنا،فمرنا بتركه.و نتوب إلى اللّه منه يا سيدي!، فادعنا إلى دين اللّه نتّبعك.فقال عليه السلام:«ما أعلمكم إلاّ على [٣]هدى، جزاكم اللّه عن الصحبة القديمة و الحديثة خيرا».
فتأوّلوا القديمة،علي بن يقطين رحمه اللّه،و الحديثة خدمتنا[له]،و اللّه أعلم.
فقال جعفر:جعلت فداك،إنّ صالحا [٤]و أبا الأسد،ختن *علي بن يقطين
[١] في المصدر:ما.
[٢] في رجال الكشي و مجمع الرجال:ففزنا.
[٣] وضع على(على)رمز الاستظهار(ظ).
[٤] ذكر الكشي في رجاله العنوان هكذا:ما روي في يونس بن عبد الرحمن،و هشام بن إبراهيم المشرقي،و جعفر بن عيسى بن يقطين،و موسى بن صالح،و أبي الأسد خصّي علي بن يقطين..و من هذا العنوان يظهر أنّ(موسى)سقط من العبارة،و الصحيح:أنّ موسى بن صالح.