تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٥ - ٣٩٦٢
[١] إلى الآن على شيء من التصنيف،يروي عنه الشيخ الفقيه الفاضل سليمان بن علي بن أبي ظبية البحراني..إلى أن قال:و له الرواية عن السيد نور الدين أخي صاحب المعالم و المدارك..إلى أن قال:و كانت وفاة الشيخ جعفر هذا في أرض الهند في سنة ثمان و ثمانين بعد الألف.و هو غير الشيخ الجليل الأديب الفاضل الماهر جعفر بن محمد بن الحسن بن علي بن ناصر البحراني الذي يروي عن شيخنا البهائي،و له ديوان شعر كبير، و كذا هو غير الشيخ الفقيه الورع المحدث الصالح جعفر بن صالح البحراني المعاصر لشيخنا الحرّ العاملي.. و في لؤلؤة البحرين:٧٠ برقم ٢٢،قال:الشيخ جعفر بن كمال البحراني..إلى أن قال:و لم أقف للشيخ جعفر المذكور على شيء من المصنّفات،و قد توفي رحمه اللّه في حيدرآباد في السنة الثامنة و الثمانين بعد الألف،و كان منهلا عذبا للورّاد،لا يرجع القاصد إليه إلاّ بالمطلوب و المراد.. و قال في أنوار البدرين:١٢٨ برقم ٥٩:و منهم الشيخ الإمام العلامة الربّاني الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني قدس اللّه روحه،كان من العلماء الأعلام، و الفقهاء الأجلاء الكرام..ثم نقل كلام اللؤلؤة،ثم قال في صفحة:١٢٩:قلت: و هذا الشيخ-أعني صاحب الترجمة الشيخ جعفر رحمه اللّه-من كبار العلماء العاملين،و أساطين الملّة و الدين،و من جملة مشايخ السيد المحقق الأوّاه السيد نعمة اللّه الجزائري في شيراز،و قد ذكره في الأنوار النعمانية،و كشكوله،و زهر الربيع،و من مشايخ السيد النجيب الحسيب الأديب السيد علي الصدر شارح الصحيفة و صاحب السلافة..إلى أن قال:و ذكره المعاصر في روضاته، و الفاضل المعاصر الأخير ثقة الإسلام المحدث المتتبع الماهر الميرزا حسين النوري الطبرسي..إلى أن قال في صفحة:١٣٠:-نقلا عن تاريخ بعض معاصريه-قوله:ثلم ثلمة في الدين بموت الشيخ الجليل،و المولى النبيل،الذي زاد به الدّين رفعة،فشاد دروس العلم بعد دروسها،و أحيا موات العلم منه بهمّة يلوح على الإسلام نور شموسها في تألّه و تنسّك و تعلق بالتقدس و التمسّك، و عفّة و زهادة و صلاح وطّد به مهاده،و عمل زاد به علمه،و وقار حلا به حلمه، و سخاء يخجل به البحار،و خلق يزهو على نسائم الأسحار،باهت به أعيان الأكابر،و فاهت به ألسن المفاخر،العالم العامل الرباني الشيخ جعفر بن