تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٣ - تذييل
[٦] هبة اللّه بن نما الحلي.. و في رياض العلماء ١١١/١،قال:الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلي،عالم جليل،يروي عنه الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد و غيره من الفضلاء.و يأتي ابن نما. أقول:يروي عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي.و له كتب،منها كتاب: مثير الأحزان،و كتاب شرح الثار المشتمل على أحوال المختار،نسبهما إليه الاستاذ الاستناد في فهرست بحار الأنوار،و لعل مثير الأحزان بعينه هو التهاب نيران الأحزان و مثير اكتئاب الأشجان فيما جرى على آل الرسول،الذي رأينا منه نسخا عديدة في أسترآباد و مازندران و غيرهما،و ينقل منه العارف القاساني في بحث الإمامة من علم اليقين،و في أواخر المحجّة البيضاء في إحياء الإحياء،و عندنا منه نسخة أيضا.. و في روضات الجنات ١٧٩/٢-١٨١ برقم ١٦٩-بعد أن ذكر العنوان-قال:كان من الفضلاء الأجلّة،و كبراء الدين و الملة،و من مشايخ العلاّمة المرحوم-كما في إجازة ولده الشيخ فخر الدين للشيخ شمس الدين محمد بن صدقة-يروي عن أبيه،عن جدّه، عن جدّ جدّه،عن إلياس بن هشام الحائري،عن ابن الشيخ،و كذا عن والده،عن ابن إدريس،عن الحسين بن رطبة،عنه،و عن كمال الدين علي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي الفاضل الفقيه..و غيره من الفضلاء كما في أمل الآمل،و العهدة عليه، و له كتاب مثير الأحزان في المقتل،و كتاب أخذ الثار في أحوال المختار،و إن احتمل كونهما لحفيده الشيخ نجم الدين جعفر بن الشيخ الإمام الأعلم شيخ الطائفة و ملاذها شمس الدين محمد بن جعفر بن نما المعروف ب:ابن الإبريسمي كما ذكره الشهيد الثاني في إجازته المعروفة بهذه الأوصاف،و قد كان حفيده المشار إليه من المتأخرين عن الشهيد.و له كتاب منهج الشيعة في فضائل وصيّ خاتم الشريعة،و كأنّه الراوي عن الشيخ كمال الدين المتقدم أيضا،حيث إنّ الشيخ المذكور راو عن السيد غياث الدين بن طاوس-رحمه اللّه-الذي هو في طبقة العلاّمة و من بعده،فيكون جعفر الذي يروي عنه حينئذ في درجة الشيخ فخر الدين ابن العلاّمة..و أمثاله،مع أنّ الشيخ نجم الدين جعفر-الذي هو صاحب العنوان-يروي عنه العلاّمة-كما قد عرفت-،كما أنّ والده الشيخ الإمام العلاّمة قدوة المذهب نجيب الدين أبا إبراهيم..الموجود بعيون هذه الأوصاف أيضا في إجازة الشهيد الثاني،بل المعروف هو ب:ابنيّة نما على سبيل