مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ٩٨ - الفصل الثاني عشر في بيان عقوبة قاتل الحسين صلّى اللّه عليه و آله و خاذله و ماله من الجزاء
عبيد اللّه بن زياد (لعنهما اللّه) .
٩-و أخبرني سيد الحفاظ هذا-كتابة-، أخبرني الرئيس أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه-فيما أذن لي، حدثني الشيخ العدل أبو بكر عبد اللّه ابن علي ابن حمويه، حدثني أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي- إجازة-، حدثني أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر، حدثني أبو سعيد خلف بن سليمان، حدثني أبو عبد اللّه محمد بن تميم السعدي، حدثني محمد بن عبد اللّه (الرحمن) النيسابوري، حدثني أبو هانئ، عن خلف بن محمد، قال: قال عمر بن عبد العزيز: سألت ربي عز و جلّ أن يريني الخلفاء من أهل الجنّة، فرأيت فيما يرى النائم أن القيامة قد قامت، و أنّ الناس قد قربوا للحساب، فرأيت رجلا قصيفا قد حوسب حسابا يسيرا، و امر به إلى الجنّة، فقلت: من ذاك؟ قيل: أبو بكر الصديق.
ثمّ اتي بآخر فحوسب حسابا يسيرا، ثم امر به الى الجنّة، فقلت: من ذاك؟ قيل عمر بن الخطاب.
ثم اتي بآخر فحوسب حسابا يسيرا و امر به إلى الجنّة، فقلت: من هذا؟ قيل: عثمان بن عفان.
و لم أر عليا، فقلت: و أين علي؟ قيل: هيهات هيهات! عليّ في أعلى عليين مع النبيين و الصديقين.
ثمّ مررت على واد من نار، فإذا رجل فيه كلما أراد أن يخرج، قمع بمقامع من حديد فهوى، فقلت: من هذا؟ قيل: يزيد بن معاوية، و رأيت قبّة من نار فيها رجل، فلما رآني، قال لي: السلام عليك، يا عمر بن عبد العزيز! قلت: من أنت، ثكلتك امك؟ قال: الحجاج بن يوسف، قلت ما فعل بك الرحمن؟ قال: قتلت بكل رجل مرة، و بدل سعيد بن جبير