مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٧٤ - ٤٦-و له أيضا من قصيدة
٤٤-و له أيضا من قصيدة:
لا عذر للشيعي يرقى دمعه
و دم الحسين بكربلاء اريقا
يا يوم عاشوراء قد غادرتني
ما عشت في بحر الدموع غريقا
فيك استبيح حريم آل محمّد
و تمزّقت أسبابهم تمزيقا
أ أذوق طعم الماء و ابن محمد
ما ذاقه حتى الحمام اذيقا؟
٤٥-و له أيضا من قصيدة:
و كلّ جفني بالسهاد
و عرس [١]الحزن في فؤادي
ناع نعى بالطفوف بدرا
أكرم به رائحا و غادي
نعى حسينا فدته نفسي
لما أحاطت به الأعادي
في فتية ساعدوا و واسوا
و جاهدوا أعظم الجهاد
حتى تفانوا و ظل فردا
فنكسوه عن الجواد
و جاء شمر إليه حتى
جرّعه الموت و هو صاد
و ركب الرأس في سنان
كالبدر يحلو دجى السواد
و احتملوا أهله سبايا
على مطايا بلا مهاد
٤٦-و له أيضا من قصيدة:
أ أنسى حسينا بالطفوف مجدّلا
و من حوله الأطهار كالأنجم الزهر
أ أنسى حسينا يوم سير برأسه
على الرمح مثل البدر في ليله البدر
أ أنسى السبايا من بنات محمّد
يهتكن من بعد الصيانة و الخدر
[١] عرس: نزل و أقام.