مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٦٧ - ٣٢-و لمنصور بن سلمة
٣١-و لمنصور بن سلمة بن الزبرقان النمري
[١] من قصيدة جيدة:
متى يشفيك دمعك من همول
و ببرد ما بقلبك من غليل؟
و قد شرقت رماح بني زياد
بري من دماء بني الرسول
فؤادك و السلو فإنّ قلبي
ليأبى أن يعود إلى ذهول
فيا طول الأسى من بعد قوم
أدير عليهم كأس الافول
تعاورهم أسنّة آل حرب
و أسياف قليلات الفلول
فما وجدت على الأعقاب منهم
و لا الانفاء آثار النصول
و لكن الوجوه مكلّمات
و فوق صدورهم مجرى السيول
اريق دم الحسين و لم يراعوا
و في الأحياء أموات العقول
فدت نفسي جبينك من جبين
جرى دمه على الخدّ الأسيل
أ يخلو قلب ذي ورع و دين
من الأحزان و الألم الطويل
و أوصال الحسين ببطن قاع
ملاعب للدبور و القبول؟
بتربة كربلاء له ديار
نيام الأهل دارسة الطلول
تحيات و مغفرة و روح
على تلك المحلّة و الحلول
قتيل ما قتيل بني زياد
ألا بأبي و نفسي من قتيل
برئنا يا رسول اللّه ممن
أصابك بالأذية و الذحول
٣٢-و لمنصور بن سلمة
هذا من قصيدة جيدة جدا:
شاء من الناس راتع هامل
يعللون النفوس بالباطل
تقتل ذريّة النبي و يرجو
ن خلود الجنان للقاتل
ويلك يا قاتل الحسين لقد
جئت بعبء ينوء بالحامل
[١] الشاعر المعروف قتله الرشيد برأس عين سنة-١٩٠ ه.