مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٧١ - ٣٧-و لعقبة بن عميق السهمي
في أهل حيّ على الصّلاة
و أهل حيّ على الفلاح
يحمي يزيد نساءه
بين النضائد و الوشاح
و بغات أحمد قد كشفن
على حريم مستباح
ليت النوائح ما سكتن
عن النياحة و الصياح
يا سادتي لكم ودادي
و هو داعية امتداحي
و بذكر فضلكم اغتبا
في كلّ يوم و اصطباحي
لزم ابن عباد ولاءكم
الصريح بلا براح
٣٦-و لأبي الرّميح الخزاعي
[١] من قصيدة:
أجالت على عيني سحائب عبرة
فلم تصح بعد الدمع حتى ارمعلت [٢]
نبكي على آل النبي محمّد
و ما أكثرت في الدمع لا بل اقلت
اولئك قوم لم يشبعوا سيوفهم
و لم تكثر القتلى بها حين سلت
٣٧-و لعقبة بن عميق السهمي
[٣] و هو أول شعر رثي به الحسين عليه السّلام.
مررت على قبر الحسين بكربلاء
ففاض عليه من دموعي غزيرها
و ما زلت أبكيه و أرثي لشجوه
و يسعد عيني دمعها و زفيرها
و بكيت من بعد الحسين عصائبا
أطافت به من جانبيه قبورها
إذا العين قرّت في الحياة و أنتم
تخافون في الدنيا فأظلم نورها
سلام على أهل القبور بكربلاء
و قل لها مني سلام يزورها
[١] هو عمير بن مالك الخزاعي، ذكره ابن النديم، و المرزباني، و انشد هذه الابيات فاطمة بنت الحسين، و توفي سنة ١٠٠ ه تقريبا.
[٢] ارمعلت العين: تنابع دمعها.
[٣] هو من بني سهم بن عوف بن غالب من أهل المائة الأولى.