مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٧٦ - ٥٢-و لبعضهم فيما يناح به من قصيدة
٤٩-و له أيضا من قصيدة:
أيا بضعة من فؤاد النبيّ
بالطّف أضحت كشيبا مهيلا
و يا حبة من فؤاد البتول
بالطّف سلت فأضحت أكيلا
قتلت فأبكيت عين الرّسول
و أبكيت من رحمة جبرئيلا
٥٠-و له أيضا من قصيدة:
لم أنس يوما للحسين و قد ثوى
بالطّف مسلوب الرداء خليعا
ظمآن من ماء الفرات محلئا
ريان من غصص الحتوف نقيعا
يرنو إلى ماء الفرات بطرفه
فيراه عنه محرّما ممنوعا
٥١-و للصاحب بن عباد من قصيدة جيدة طويلة:
إن لم أكن حربا لحرب كلها
فنفاني الآباء و الأجداد
أو لم افضل أحمدا و وصيه
فهدمت مجدا شاده عبّاد
ساقوا بنات المصطفى مسبية
وحداتها التخويف و الإبعاد
لم يشتفوا إلا بسبي بناته
أ فما كفى التقتيل و الإبعاد؟
يا كربلاء تحدّثي ببلائنا
و بكربنا أنّ الحديث يعاد
أسد نماه أحمد و وصيّه
أرداه كلب قد نماه زياد
فالدّين يبكي و الملائك تشتكي
و الجو أكلف و السنون جماد
٥٢-و لبعضهم فيما يناح به من قصيدة:
يا حسين بن علي
يا قتيل ابن زياد
يا حسين بن علي
يا صريعا في البوادي