مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٤٦ - ٨-و للإمام الشافعي أيضا
أ أبغض من خير النبيين جدهم
و والدهم في الناس شمس البرية؟
فلا ترمني بالرّفض ويلك أنني
لفي من يعاديني شديد الوقيعة
لساني سيف ما نبا عن ضريبة
و لا طاش سهم من سهام قريحتي
فإن شئت فاجبني و إن شئت فأقلني
فهذا و ربي ما حييت خليقتي
و إني لأصحاب النبي محمد
محبّ عليه نيتي و طويتي
أ أثلب قوما كافحوا عن نبيهم
و من بعده كانوا نجوم الشريعة؟
خلا فرقة عادوا عليا و قتلوا
بنيه على جهل بغير جريمة
لئن كان قوم قبلهم خير امة
فإنهم في فعلهم شرّ أمّة
فوا عجبا من جاهل بوضوئه
و يقدح في دين الهداة الأئمة!
فيا ربّ بلغ كل لمحة ناظر
سلامي إلى أرواحهم و تحيتي
٧-و للإمام الشافعي:
إذا في مجلس ذكروا عليا
و سبطيه و فاطمة الزكيّة
و قطب وجهه من كان فيهم
فأيقن أنه ابن سلقلقية [١]
يقول لما يصح ذروا فهذا
سقيم من حديث الرافضيه
برئت إلى المهيمن من اناس
يرون الرّفض حبّ الفاطمية
إذا ذكروا عليا أو بنيه
أفاضوا بالروايات الوقيّه
٨-و للإمام الشافعي أيضا:
يا راكبا قف بالمحصّب من منى
و اهتف بقاعد خيفها و الناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى
شوقا كملتطم الفرات الفائض
إني احبّ بني النبي المصطفى
و أعدّه من واجبات فرائضي
إن كان رفضا حبّ آل محمّد
فليشهد الثقلان اني رافضي
[١] -السلقلقية: التي تحيض من دبرها.