مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٤٧ - ١٠-و لدعبل بن علي الخزاعي من قصيدة طويلة مدح بها علي بن موسى الرضا عليه السّلام
٩-و لكثير بن عبد الرحمن الشهير بكثير عزة [١]:
ألا إنّ الأئمة من قريش
ولاة الحق أربعة سواء
عليّ و الثلاثة من بنيه
هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط أيمان و بر
و سبط غيبته كربلاء
و سبط لا يذوق الموت حتى
يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيب لا يرى فيهم زمانا
برضوى عنده عسل و ماء
١٠-و لدعبل [٢]بن علي الخزاعي من قصيدة طويلة مدح بها علي بن
موسى الرضا عليه السّلام
انتخبت منها:
بكيت لرسم الدار من عرفات
و أذريت دمع العين بالعبرات
أبان عرى صبري و هاجت صبابتي
رسوم ديار قد عفت بشتات
مدارس آيات خلت من تلاوة
و منزل وحي مقفر العرصات
لآل رسول اللّه بالخيف من منى
و بالبيت و التعريف و الجمرات
ديار عليّ و الحسين و جعفر
و حمزة و السجّاد ذي الثفنات
منازل كانت للصّلاة و للتقى
و للصوم و الإعطاء للزكوات
منازل وحي ينزل الوحي بينها
على أحمد في الليل و الغدوات
منازل كانت للصلاة و للهدى
و للصوم و الإحسان و الحسنات
ديار عفاها جور كلّ منابذ
و لم تعف بالأيام و السّنوات
قفا نسأل الدار التي خفّ أهلها
متى عهدها بالصّوم و الصّلوات؟
و أين الالى شطت بهم غربة النوى
أفانين في الأقطار مفترقات؟
[١] كثير بن عبد الرحمن الخزاعي، توفي سنة ١٠٥ ه.
[٢] هو الشاعر الشهير في مدح الأئمّة، المتوفى سنة ٢٤٦ ه.