مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٧٢ - ٤٠-و للسري الرفاء
سلام بآصال العشي و بالضحى
توديه نكباء الرياح و موردها
و لا برح الوفاد زوار قبره
يفوح عليهم مسكها و عبيرها
٣٨-و للكميت بن زيد الأسدي
من قصيدة انتخبت منها:
أضحكني الدهر و أبكاني
و الدهر ذو صرف و ألوان
لتسعة بالطفّ قد غودروا
فيها جميعا رهن أكفان
و ستة لا يتمارى بهم
بنو عقيل خير فرسان
و ابن علي الخير مولاهم
فذكرهم هيج أشجاني
٣٩-و لسليمان بن قتّة الخزاعي،
و أنشدنيه ركن الإسلام أبو الفضل الكرماني، عن محمّد بن الحسين الأرسابندي:
عين جودي بعبرة و عويل
و اندبي إن بكيت آل الرسول
و أندبي تسعة لصلب عليّ
قد اصيبوا و ستة لعقيل
و أندبي شيخهم فليس إذا ما
ضمن بالخير شيخهم بالبخيل
و أندبي إن ندبت عونا أخاهم
ليس فيما ينوبهم بخذول
و سمي النبيّ غودر فيهم
قد علوه بصارم مصقول
٤٠-و للسري الرفاء
[١] من قصيدة جاء منها هذا:
أقام روح و ريحان على جدث
ثوى الحسين به ظمآن آمينا
كأنّ أحشاءنا من ذكره أبدا
تطوى على الجمر أو تحشى السكاكينا
مهلا فما نقضوا آثار والده
و إنما نقضوا فيقتله الدينا
[١] هو صاحب الديوان المطبوع المتوفى سنة ٣٦٦ ه.