شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٥ - كسر ما بعد ياء التصغير
[كسر ما بعد ياء التصغير]
قال ابن مالك : (ويكسر ما ولي ياء التّصغير غير آخر ولا متّصل بهاء التّأنيث أو اسم منزّل منزلتها ، أو ألف التّأنيث أو الألف قبلها أو ألف «أفعال» [١] جمعا أو مفردا أو ألف ونون مزيدتين لم يعلم جمع ما هما فيه على «فعالين» دون شذوذ إلّا في حال لا يصغّر فيها).
______________________________________________________
ضارب ، كاهل ، قاصعاء : ضويرب ، كويهل ، قويصعاء ، أو مجهولة الأصل نحو صاب ـ عصارة شجر مر ـ ، وعاج تقول : صويب ، عويج ، أو بدل همزة تلي همزة نحو آدم تقول : أويدم.
وجوازا مرجوحا إن كان ياء نحو [٢] بيت ، شيخ تقول : بييت ، وشييخ ، أو منقلبا عنها نحو ناب ، باب تقول : نييب ونويب ، بييب وبويب وللمجموع على مثال مفاعل أو مفاعيل من هذا الجعل الواجب ما للمصغر ، فينقلب فيهما إلى الواو وعلى الحد المذكور في التصغير فتقول : أوارم وقواصع وخواتيم ، وفي ميزان :موازين.
الشّرح : يشير بذلك إلى حكم الحركة بعد ياء التصغير ، وأنه يجب فيها الكسر نحو : دريهم وقد كان مفتوحا قبل التصغير ، فإن كان مكسورا بقي على كسره نحو : زبيرح في زبرح ، وذلك بشرط ألا يتصل [٣] بهاء التأنيث ، فإن كان متصلا بها وجب الفتح نحو : نميرة ، وإلّا كسر نحو : دحيرجة أو اسم منزل منزلتها فيفتح المتصل كبعلبك بفتح اللام ؛ لأن العجز منه كتاء التأنيث من المؤنث ، أو ألف التأنيث المقصورة نحو : حبيلى في حبلى ، أو الممدودة مثل : حميراء في حمراء.
فإن كانت ألفه للإلحاق نحو : علقى ، أو بألف قبلها كعلباء فإنه يكسر عليّقى وعليّبى أو ألف «أفعال» جمعا أو مفردا ، جمعا مثل أثيّاب في أثواب ، وأجيمال في أجمال ، فلو سميت بأجمال كان مفردا فتقول : أجيمال [٤]. ـ
[١]المساعد (٣ / ٥٠٠) ، والكافية الشافية (٢ / ٢٨٥).
[٢]شفاء العليل (٣ / ١٠٥٦).
[٣]انظر الشافية (١ / ١٩٤) ، وشرح ابن الناظم (٢ / ٥٦٢) ، والكتاب (٣ / ٤٧٥).
[٤]انظر المساعد (٣ / ٥٠٠) ، والشافية (١ / ١٨٩).