شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٣٧ - مواضع قلب الضمة كسرة جوازا
.................................................................................................
______________________________________________________
الأول : ضمة مصدّرة قبل ياء [٦ / ١٦٦] مشددة.
الثاني : ضمة مصدّرة أيضا متلوّة ياء أخرى ، أي بضمة أخرى ، لكنها غيرت لياء مشددة.
الثالث : ضمة منقولة إلى واو من همزة قبل واو منقولة ، أو منقولة : معطوف على قوله : مصدّرة فمثال الضمة المصدّرة قبل ياء مشددة ضمة لام : ليّ جمع ألوى [١] ، وضمة صاد : صيّم جمع صائم ، فيجوز إبقاؤها ، ويجوز إبدالها كسرة [٢] ، ومثال الضمة المصدّرة الممتلوّة لضمة أخرى قد غيرت تلك الضمة ـ أعني التالية لياء مشددة ـ ضمّة عين : عصيّ جمع عصا فإنّ الصاد كانت مضمومة وكسرت لأجل الياء المشددة التي بعدها [٣] ، وكذا ضمّة الدال في : دليّ [٤] ، وضمّة الجيم في جثيّ [٥] فيجوز بقاء ضمة العين والدال والجيم ، ويجوز إبدالها كسرة ، ومثال الضمة المنقولة إلى واو من همزة قبل واو أن تبني من لفظ سواء اسما على وزن عرقوة ، فإنك تقول فيه : سوؤوة ثم إذا نقلت حركة الهمزة إلى الواو وحذفتها صارت الكلمة سوّوة ، فضمة الواو حركة منقولة من همزة قبل واو [٦] ، وإنما كان في ما ذكر الوجهان : أما إقرار الضمة ؛ فلأنها الأصل في ليّ [٧] وصيّم [٨] وعصي [٩] ، ومنقولة بما هي فيه أصل في سّووة وأما الكسر فالمسوغ له في : لي حمله على بيض إجراء لذوات الواو مجرى ذوات الياء ولمناسبة التي تليها ، والمسوغ له في صيّم مناسبة الياء أيضا والمسوغ له في عصي الاتساع وسهولة اللفظ ؛ لأن الخروج من ضم إلى كسر أثقل من توالي كسرتين ، وأما المسوغ له في سوّوة فسيذكره ، واعلم أن المصنف لو أخر الكلام على هذه المسألة أعني إبدال الضمة ـ
[١]انظر : الممتع (٢ / ٧٦٢).
[٢]انظر : الكتاب (٢ / ٣٧٠) والمنصف (٢ / ١) ، والممتع (١ / ٤٩٧).
[٣]انظر : الكتاب (٢ / ٦٧٨) والممتع (٢ / ٤٩٧).
[٤] المرجع السابق.
[٥]انظر : الكتاب (٢ / ٣٨٢).
[٦]انظر : التذييل (٦ / ١٦٢ ب) والمساعد (٤ / ١٤٠).
[٧]جمع ألوى ، انظر : المقتضب (١ / ٣١٨).
[٨]جمع صائم ، وانظر : الكتاب (٢ / ٣٧١ ، ٣٧٥) والمنصف (٢ / ٩٥١) ، والأشموني (٤ / ٣٣٨).
[٩]انظر : الممتع (٢ / ٤٩٧ ، ٥٥١ ، ٧٤٨ ، ٧٦٢).