مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٦
کدائس الحنطة و نحوها {٩٥}. [ (مسألة ١٨): إذا دار أمر العاجز عن الانحناء التام للسجدة بین وضع الیدین علی الأرض و بین رفع ما یصح السجود علیه و وضعه علی الجبهة]
(مسألة ١٨): إذا دار أمر العاجز عن الانحناء التام للسجدة بین وضع
الیدین علی الأرض و بین رفع ما یصح السجود علیه و وضعه علی الجبهة فالظاهر
تقدیم الثانی {٩٦} فیرفع یدیه أو إحداهما عن الأرض لیضع ما یصح السجود علیه
علی جبهته و یحتمل التخییر {٩٧}.
_____________________________
{٩٥}
لما دل علی اعتبار الاستقرار و الطمأنینة فی السجود و الصلاة، و قد تقدم
فی الثالث من شرائط السجود، و فی [مسألة ٢٥] من (فصل مکان المصلّی) هذا إذا
عدم الاستقرار حدوثا و بقاء. و أما لو کان ذلک حدوثا فقط و بعد الاستقرار
شرع فی الذکر صح و لا شیء علیه، لوجود المقتضی للصحة و فقد المانع عنها
حینئذ.
{٩٦} لقاعدة المیسور، و لکنه فیما إذا أمکن الانحناء فی الجملة و
وضع الجبهة علی ما یصح السجود علیه، و أما إذا لم یمکن ذلک و کان التکلیف
مجرد الإیماء، فلا وجه، لأنّ الإیماء بدل عن السجود الواجب بتمام حدوده و
قیوده، و مع تحقق البدل بتمامه لا وجه لمراعاة بعض شرائط المبدل و طریق
الاحتیاط هو التکرار رجاء.
{٩٧} ظهر مما مرّ من التفصیل أنّه لا وجه له.
«و الحمد للّه ربّ العالمین»
محمد الموسوی السبزواری- النجف الأشرف