مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٣٤ - (مسألة ٨) الأحوط کون السجود علی الهیئة المعهودة
یبق منه شیء أو کان قصیرا یضع سائر أصابعه، و لو قطعت جمیعها یسجد علی ما بقی من قدمیه، و الأولی و الأحوط ملاحظة محلّ الإبهام {٥٨}. [ (مسألة ٧): الأحوط الاعتماد علی الأعضاء السبعة بمعنی إلقاء ثقل البدن علیها]
(مسألة ٧): الأحوط الاعتماد علی الأعضاء السبعة بمعنی إلقاء ثقل البدن علیها {٥٩}. و إن کان الأقوی عدم وجوب أزید من المقدار الذی یتحقق معه صدق السجود و لا یجب مساواتها فی إلقاء الثقل و لا عدم مشارکة غیرها معها من سائر الأعضاء کالذراع و باقی أصابع الرجلین.
[ (مسألة ٨): الأحوط کون السجود علی الهیئة المعهودة](مسألة ٨): الأحوط کون السجود علی الهیئة المعهودة {٦٠}
_____________________________
التخییر، فهو علی فرض تسلیمه إنّما یکون فیما إذا لم یکن إطلاق فی البین لا فی مثل المقام الذی ورد فیه الإطلاق.
و
لذا ذهب جمع من الفقهاء (قدس سرهم) إلی کفایة وضع کلّ من الطرف و الظهر و
البطن، و هو المناسب للسهولة فی هذا الأمر العام البلوی خصوصا بالنسبة إلی
سواد الناس غیر المتوجهین إلی هذه الجهات.
{٥٨} کلّ ذلک لقاعدة المیسور، و إطلاق الرجل بعد تعذر القید.
{٥٩}
إلقاء الثقل علی الأعضاء حین السجود تارة قهریّ طبیعیّ، و أخری عمدیّ
اختیاریّ، و الأول حاصل بالطبع قصد أم لا، و الثانی و إن أمکن توجه التکلیف
به، لکنه لا دلیل علیه إلا دعوی انصراف الأدلة إلیه، و هو ممنوع لصدق
السجود، سواء ألقی الثقل علی الجمیع بالتساوی أم بالتفاضل. و بالجملة مقتضی
الأصل و الإطلاق و الصدق العرفی عدم وجوب إلقاء الثقل علی جمیع الأعضاء، و
عدم وجوب التساوی فیه علی فرض الإلقاء.
{٦٠} لأنّ دعوی انصراف الأدلة
إلیها قریبة جدا، و التمسک بالإطلاق مع الشک فی الصدق تمسک بالدلیل فی
الشبهة المصداقیة. نعم، لو صدق السجود عند العرف علی مطلق وضع المساجد
السبعة بأیّ نحو اتفق، فمقتضی الأصل