مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٣ - (مسألة ١٣) إذا بسمل من غیر تعیین سورة فله أن یقرأ ما شاء
فلو عدل عنها وجب إعادة البسملة {٥٦}. [ (مسألة ١٢): إذا عیّن البسملة لسورة ثمَّ نسیها]
(مسألة ١٢): إذا عیّن البسملة لسورة ثمَّ نسیها فلم یدر ما عیّن وجب إعادة البسملة لأیّ سورة أراد {٥٧} و لو علم أنّه عیّنها لإحدی السورتین من الجحد و التوحید و لم یدر أنّه لأیتهما أعاد البسملة و قرأ إحداهما {٥٨} و لا تجوز قراءة غیرهما {٥٩}.
[ (مسألة ١٣): إذا بسمل من غیر تعیین سورة فله أن یقرأ ما شاء](مسألة ١٣): إذا بسمل من غیر تعیین سورة فله أن یقرأ ما شاء {٦٠}، و لو شک فی أنّه عینها لسورة معینة أو لا فکذلک {٦١} لکن
_____________________________
یقال:
نعم، لو لا صدق السورة الکاملة علیها فتشملها الإطلاقات قهرا، و لیس ذلک
من التمسک بالدلیل فی الموضع المشتبه، لفرض صدق السورة الکاملة علیها عرفا.
{٥٦}
لما تقدم من أنّ تعیین البسملة لسورة یوجب تخصصها بها فلا تصلح أن تکون
جزءا لغیرها. و فیه: ما تقدم عن البحار، و أصالة عدم الإتیان بسورة کاملة
محکومة بالإطلاقات، کما مر.
{٥٧} لتخصصها بالمنسیّ فلا تصیر جزءا لغیرها. و یرد علیه ما تقدم من ضعف المبنی أولا، و ما مر من مناقشة البحار ثانیا.
{٥٨}
أما إعادة البسملة فلما تقدم. و أما عدم جواز قراءة غیرهما فلما یأتی فی
[مسألة ١٦]، بل و یأتی فیها عدم جواز العدول من إحداهما إلی الأخری أیضا،
فیکون قوله رحمه اللّه هنا مخالفا، لما یأتی منه.
{٥٩} لما یأتی فی [مسألة ١٦] فراجع.
{٦٠} لما مر من عدم اعتبار تعیین السورة قبل الشروع فیها، فتقع البسملة جزءا من السورة التی تتعقبها لا محالة.
{٦١} لأنّ أصالة عدم التعیین یلحقها بالقسم الأول.