مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٣ - (مسألة ١٤) إذا ارتفعت الجبهة قهرا من الأرض قبل الإتیان بالذکر
رأسه {٨٥} و کذا لو حرک سائر المساجد {٨٦}. و أما لو حرک أصابع یده مع وضع الکف بتمامها فالظاهر عدم البأس به لکفایة اطمئنان بقیة الکف {٨٧}. نعم، لو سجد علی خصوص الأصابع کان تحریکها کتحریک إبهام الرجل {٨٨}. [ (مسألة ١٤): إذا ارتفعت الجبهة قهرا من الأرض قبل الإتیان بالذکر]
(مسألة ١٤): إذا ارتفعت الجبهة قهرا من الأرض قبل الإتیان بالذکر فإن أمکن حفظها عن الوقوع ثانیا حسبت سجدة {٨٩} فیجلس
_____________________________
عرفا، فتجب الإعادة حینئذ. و أخری: تکون بحیث لا ینافی ثبوت أصلها فی الجملة، و الاحتیاط بالإعادة فی هذه الصورة کما لا یخفی.
{٨٥} لقاعدة الاشتغال مع بقاء المحل.
{٨٦} لاتحاد الدلیل فی الجمیع، فینطبق الحکم علی الکلّ قهرا.
{٨٧} لما تقدم فی [مسألة ٤] من کفایة المسمّی و المفروض ثبوت الطمأنینة فیه فیجزی قهرا.
{٨٨}
لکن تقدم فی [مسألة ٤] عدم کفایة السجود علیها مع الاختیار و لو کان فی
حال الاضطرار، فیجزی إصبع واحدة، لتحقق المسمّی بها و لا بأس بحرکة البقیة
کما لو وضع الکف.
{٨٩} لتحقق المسمّی بها، فیشملها الإطلاق. و أما فوات
الذکر، فإن کان واجبا صلاتیا یسقط وجوبه، لفوات محلّه، و مقتضی حدیث «لا
تعاد» [١] صحة الصلاة إن قلنا بشموله للخلل الاضطراریة أیضا. و لو قلنا
باختصاصه بخصوص السهو، فمقتضی حدیث رفع الاضطرار الوارد مورد التسهیل و
الامتنان ذلک أیضا. نعم، لو کان الذکر مقوّما سجودیا لا یحسب المأتیّ به
سجدة واحدة، لفوات مقوّمها و ما له دخل فی تحققها، و لکنه مشکل إن لم یکن
ممنوعا.
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب السجود حدیث: ٦.