مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠٩ - (مسألة ١) یجب القیام حال تکبیرة الإحرام من أولها إلی آخرها
الرکوع».
و مستحب و هو: «القیام حال القنوت {١٠}، و حال تکبیر الرکوع».
و قد یکون مباحا و هو: «القیام بعد القراءة، أو التسبیح، أو فی أثنائها مقدارا من غیر أن یشتغل بشیء». و ذلک فی غیر المتصل بالرکوع، و غیر الطویل الماحی للصورة {١١}. [ (مسألة ١): یجب القیام حال تکبیرة الإحرام من أولها إلی آخرها]
(مسألة ١): یجب القیام حال تکبیرة الإحرام من أولها إلی آخرها {١٢}، بل یجب من باب المقدمة قبلها و بعدها {١٣}، فلو کان
_____________________________
فی محلّه.
{١٠} یأتی تفصیله فی المسألة الثالثة الآتیة.
{١١}
لما مرّ فی الأمر الثانی، فراجع. ثمَّ إنّه لو أتی بالقیام المباح بقصد
الأمر یکون تشریعا، إذ لا أمر به، بل یوجب البطلان إن صدقت علیه الزیادة
العمدیة و کان بقصد الجزئیة.
{١٢} لأنّها بأجزائها و جزئیاتها من
الصلاة، فیعتبر فیها ما یعتبر فی الصلاة، و لخصوص موثق عمار عن أبی عبد
اللّه علیه السلام: «و کذلک إن وجبت علیه الصلاة من قیام فنسی حتّی افتتح
الصلاة و هو قاعد، فعلیه أن یقطع صلاته، و یقوم فیفتتح الصلاة و هو قائم، و
لا یعتد بافتتاحه و هو قاعد» [١].
{١٣} المقدمة العلمیة ما یوجب
الإتیان بها العلم بفراغ الذمة عما اشتغلت به أو ما یحتمل اشتغالها به و هی
من الفطریات لکلّ من یعتنی بدینه و أموره و منشأها الاهتمام بالمکلّف به،
سواء کانت فی الفرد المشتبه بالواجب، کالصلاة إلی أربع جهات عند اشتباه
القبلة مثلا، أم لحصول العلم بفراغ الذمة عن الواجب المعلوم، کما فی
المقام.
[١] الوسائل باب: ١٣ من أبواب القیام حدیث: ١.