مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٠ - (مسألة ٣٤) القادر علی التعلم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما یعلم
(مسألة ٣٣): من لا یقدر إلا علی الملحون أو تبدیل بعض الحروف و لا یستطیع أن یتعلم أجزأه ذلک {١١١} و لا یجب علیه الائتمام و إن کان أحوط {١١٢}، و کذا الأخرس لا یجب علیه الائتمام.
[ (مسألة ٣٤): القادر علی التعلم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما یعلم](مسألة ٣٤): القادر علی التعلم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما یعلم {١١٣} و قرأ من سائر القرآن عوض البقیة {١١٤}، و الأحوط مع ذلک
_____________________________
القرآن بعجمته فترفعه الملائکة علی عربیته» [١].
و قد ورد أنّ «سین بلال شین عند اللّه تعالی» [٢].
{١١٢} یظهر منهم عدم الخلاف فی عدم وجوب الائتمام علیه و علی الأخرس.
{١١٣} للإجماع، و لقاعدة المیسور.
{١١٤}
لما استدل علیه تارة: بقاعدة الاشتغال. و فیه: أنّ المقام من موارد الأقلّ
و الأکثر و المرجع فیه البراءة کما ثبت فی محلّه. و أخری: بقوله تعالی
فَاقْرَؤُا مٰا تَیَسَّرَ مِنْهُ [٣].
و فیه: أنّه یصدق بالنسبة إلی ما
یعلم أیضا فقد حصل الامتثال و الزائد علیه مشکوک فی أصل التکلیف، فیرجع فیه
إلی البراءة العقلیة و النقلیة. و ثالثة: بخبر الفضل: «و إنّما أمر الناس
بالقراءة لئلا یکون القرآن مهجورا مضیعا- إلی أن قال- و إنّما بدأ بالحمد»
[٤].
حیث یدل علی أنّ اختیار الحمد لتعدد المطلوب و مع الجهل به أو
ببعضه لا یسقط المطلوب الأولی و هو قراءة القرآن. و فیه: مضافا إلی قصور
سنده، أنّه فی
[١] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب قراءة القرآن حدیث: ٤.
[٢] تقدم فی صفحة: ٣٠٩.
[٣] سورة المزمل: ٢٠.
[٤] الوسائل باب: ١ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٣.