مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٥ - (مسألة ٥٢) الأحوط الإدغام فی مثل «اذهب بکتابی» و «یدرککم»
و إن کان الأقوی عدم وجوبها، بل تکفی القراءة علی النهج العربیّ {١٥١} و إن کانت مخالفة لهم فی حرکة بنیة أو إعراب. [ (مسألة ٥١): یجب إدغام اللام مع الألف و اللام فی أربعة عشر حرفا]
(مسألة ٥١): یجب إدغام اللام مع الألف و اللام فی أربعة عشر حرفا {١٥٢}، و هی: التاء، و الثاء، و الدال، و الذال، و الراء، و الزاء، و السین، و الشین، و الصاد، و الضاد، و الطاء، و الظاء، و اللام و النون، و إظهارها فی بقیة الحروف، فتقول فی: «اللّه»، و «الرّحمن»، و «الرّحیم»، و «الصراط»، و «الضّالّین» مثلا بالإدغام. و فی «الحمد»، و «العالمین»، و «المستقیم» و نحوها بالإظهار.
[ (مسألة ٥٢): الأحوط الإدغام فی مثل: «اذهب بکتابی» و «یدرککم»](مسألة ٥٢): الأحوط الإدغام فی مثل: «اذهب بکتابی» و «یدرککم» مما اجتمع المثلان فی کلمتین مع کون الأول ساکنا،
_____________________________
الهیئة
العربیة المعتبرة عند النحویین و الصرفیین فإما أن تکون من المتباینین أو
التعیین و التخییر، أو الأقلّ و الأکثر فمقتضی القاعدة فی الأول الاحتیاط، و
المشهور فی الثانی هو التعیین، و مقتضی القاعدة فی الأخیر هو البراءة عن
الأکثر، و لکن مقتضی الإجماع المستفیض بل المتواتر نقله، و النصوص التی
تقدم بعضها هو إجزاء القراءات السبعة أو العشرة فیتخیّر المکلّف فی الأخذ
بأیّ منها شاء و أراد فی صورتی الاختلاف و الاتفاق.
{١٥١} إذ لا موضوعیة
لقراءة القراء السبعة، بل هی طریق لإحراز النهج العربی فیکون المناط علیه
بأیّ نحو أحرز و لو خالف قراءة القراء السبعة.
{١٥٢} لکون الإدغام فیها
من الواجبات النحویة، و قد صرّح ابن الحاجب بوجوب الإدغام فیها. و من
إرساله ذلک إرسال المسلّمات یظهر کونه إجماعیا لدیهم، و قد قالوا: إنّ ما
هو واجب فی النحو واجب عند الفقهاء أیضا. و الظاهر جریان متعارف المحاورة
فی اللغة العربیة علیه أیضا.