مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٣ - (مسألة ٨) البسملة جزء من کلّ سورة
بالعارض فیسجد بعد قراءة آیتها و هو فی الصلاة، ثمَّ یتمّها {٤٤}. [ (مسألة ٧): سور العزائم أربع]
(مسألة ٧): سور العزائم أربع {٤٥}: «الم السجدة» و «حم السجدة» و «النجم» و «اقرأ باسم».
[ (مسألة ٨): البسملة جزء من کلّ سورة](مسألة ٨): البسملة جزء من کلّ سورة {٤٦}، فیجب قراءتها
_____________________________
و
تقدم ذکر المکتوبة فی الأدلة المانعة، و مقتضی الإطلاق ذلک و إن وجبت
بالعارض، و قد مر أنّ المنساق من الحکم المعلق علی النافلة ما کان کذلک
بالذات.
{٤٤} لأصالة عدم المانعیة، و إطلاق ما دل علی الفوریة، و مفهوم قوله علیه السلام: «فإنّ السجود زیادة فی المکتوبة» [١].
{٤٥} نصّا، و إجماعا قال أبو عبد اللّه علیه السلام فی صحیح ابن سنان:
«و العزائم أربع حم السجدة، و تنزیل، و النجم، و اقرأ باسم ربک» [٢].
و فی صحیح داود بن سرحان عنه علیه السلام أیضا: «إنّ العزائم أربع:
اقرأ باسم ربک الذی خلق، و النجم، و تنزیل السجدة، و حم السجدة» [٣].
{٤٦} للإجماع و ما یأتی من النص. ثمَّ إنّ المحتملات فی بسملة مطلق السور أربع:
أحدها: کونها ختاما للسورة السابقة، لأصالة بقاء السورة.
و فیه: أنّه خلاف الظاهر، مع أنّ المناسب أن یجعل الختام (الحمد للّه) و نحوه.
ثانیها:
کونها بنفسها آیة من القرآن مستقلة من دون أن تکون جزءا للسورة السابقة أو
اللاحقة. و لا وجه له أیضا لحصر آیات القرآن فی السور المخصوصة و لیس شیء
منها بخارج عنها عند المسلمین.
[١] الوسائل باب: ٤٠ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٤٢ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٤٢ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٧.