مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤١٨ - أحدها وضع المساجد السبعة علی الأرض
عمدا کان، أو سهوا أو جهلا {٨}. کما أنّها تبطل بالإخلال بإحداهما عمدا، و کذا بزیادتها {٩}. و لا تبطل علی الأقوی بنقصان واحدة، و لا بزیادتها سهوا {١٠}. [و واجباته أمور]
و واجباته أمور:
[أحدها: وضع المساجد السبعة علی الأرض]أحدها: وضع المساجد السبعة علی الأرض {١١} و هی:
_____________________________
و
أجیب عن الإشکال بوجوه ظاهرها الخدشة و لعلّ أحسنها أنّ الرکن متقوّم
بالاثنینیة لا أن یکون ذات السجدة و لا أن یکون المجموع، بل هو ذات
السجدتین بقید الاثنینیة، فزیادة السجدة الواحدة سهوا أو نقیصتها کذلک لیست
من سنخ الرکن، لأنّه کان مقیدا بالاثنینیة.
و فیه: أنّه یصح بالنسبة إلی زیادة سجدة واحدة و لا یتم بالنسبة إلی نقیصتها کما لا یخفی.
و
منها غیر ذلک مما ذکر فی المطوّلات و حیث لا ثمرة عملیة لهذا البحث، بل و
لا علمیة، للاتفاق علی البطلان بنقیصتهما معا أو زیادتهما کذلک، و الاتفاق
علی عدمه بزیادة واحدة أو نقیصتها سهوا، فیکون التطویل بلا طائل.
{٨}
لقاعدة: ألّا أن الرکن ما کانت زیادته مطلقا و نقیصته کذلک موجبة للبطلان» و
عمدة مدرک هذه القاعدة ظهور التسالم علیها. هذا فی الفریضة و أما النافلة،
فلا تبطل بزیادة الرکن سهوا کما یأتی فی [مسألة ٧] من (فصل جمیع الصلوات
المندوبة).
{٩} أما الأول، فلقاعدة: إنّ الواجب ما کان ترکه العمدی
موجبا للبطلان إلا مع الدلیل علی الخلاف و هو مفقود فی المقام. و أما
الثانی، فللإجماع علیه و یأتی التفصیل فی مباحث الخلل.
{١٠} یأتی تفصیل ذلک کلّه فی (فصل الخلل فی الصلاة) راجع [مسألة