مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦١ - (مسألة ٢٠) لا یجوز العدول من صلاة
إلیه {٩٢}، لأنّه یرجع إلی الشک بعد تجاوز المحلّ. [ (مسألة ٢٠): لا یجوز العدول من صلاة]
(مسألة ٢٠): لا یجوز العدول {٩٣} من صلاة إلی
_____________________________
و لم یعلم وجه إهمال الماتن لهذا الفرع هنا و فی الخلل.
(الثالث): لا اعتبار بشک الوسواسی فی النیة، سواء کان فی المحلّ أم بعد التجاوز عنه.
(الرابع): لو نسی النیة فإن کان المنسیّ التوجه التفصیلیّ إلی النیة تصح صلاته، و إن کان أصل الداعی الارتکازی فلا صلاة له.
(الخامس):
إذا علم إجمالا بأنّه إما نوی بصلاته الظهر أو العصر، فإن لم یکن قد صلّی
الظهر یتمها ظهرا و إلا فالأحوط إتمامها ثمَّ إعادتها.
{٩٢} أی و إن لم یعلم أنّه قام لهذه الصلاة و نواها من أول الأمر.
{٩٣} لا بد من بیان أمور:
الأول:
المعروف بین الفقهاء (قدّست أسرارهم) أنّ العدول خلاف القاعدة و لا بد فی
جوازه من دلیل خاص یدل علیه، و یدل علی کونه خلاف القاعدة وجوه:
الأول:
أنّ الأجزاء التی تخصصت بصلاة خاصة، و تقوّمت بنیة مخصوصة لا تتغیر عما
تخصصت به، لقاعدة أنّ الشیء لا ینقلب عما وقع علیه فی الخارج المستندة إلی
أدلة عقلیة.
الثانی: دعوی الإجماع علی عدم الجواز.
الثالث: أنّه خلاف مرتکزات المصلّین، و سیرة المسلمین.
الرابع:
أنّ وقت النیة إنّما هو ابتداء الشروع فی العمل و لا یتحقق ذلک بالنسبة
إلی المعدول إلیه فیبطل کلّ منهما. أما المعدول لقطع استمرار النیة، و أما
المعدول إلیه، فلعدم کون النیة فی ابتدائه.
و الکلّ مخدوش.