مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٩ - (مسألة ٢٢) إذا ظنّ التمکن من القیام فی آخر الوقت وجب التأخیر
نعم، لو علم من حاله أنّه لو قام أول الصلاة لم یدرک من الصلاة قائما إلا رکعة، أو بعضها، و إذا جلس أو لا یقدر علی الرکعتین قائما أو أزید مثلا، لا یبعد وجوب تقدیم الجلوس {٧٧}، لکن لا یترک الاحتیاط حینئذ بتکرار الصلاة، کما أنّ الأحوط فی صورة دوران الأمر بین إدراک أول الرکعة قائما و العجز حال الرکوع أو العکس أیضا تکرار الصلاة. [ (مسألة ٢١): إذا عجز عن القیام و دار أمره بین الصلاة ماشیا أو راکبا]
(مسألة ٢١): إذا عجز عن القیام و دار أمره بین الصلاة ماشیا أو راکبا، قدم المشی علی الرکوب {٧٨}.
[ (مسألة ٢٢): إذا ظنّ التمکن من القیام فی آخر الوقت وجب التأخیر](مسألة ٢٢): إذا ظنّ التمکن من القیام فی آخر الوقت وجب التأخیر، بل و کذا مع الاحتمال {٧٩}.
_____________________________
{٧٧}
بدعوی: أنّ درک رکعتین مع القیام أهمّ من درک رکعة واحدة معه، فیقدم ما هو
الأهمّ و إن تأخر وجودا. و فیه: أنّه فعلا متمکن من القیام، فتشمله
الإطلاقات و العمومات الدالة علی وجوبه و لیس له إهمال القدرة فعلا،
لاحتمال الأهمیة فی إعمالها فیما قدر فعلا کما مر و منه یظهر وجه الاحتیاط
فی الصورتین هذا فی السعة و أما فی الضیق، فیختار الأول فیهما.
و عن جمع
تقدیم القیام حال الرکوع علی القیام حال القراءة، و عن المبسوط نسبته إلی
روایة أصحابنا و لم نعرف الروایة غیر ما ورد من: «أنّ الجالس إذا قام فی
آخر السورة فرکع عن قیام یحسب له صلاة القائم» و لکنّه لا ربط له بالمقام و
یأتی فی [مسألة ٣] من (فصل جمیع الصلاة المندوبة) ذکر الخبر، فراجع.
{٧٨}
لکون المشی أقرب إلی القیام من الرکوب. نعم، لو کان المشی مباینا مع
القیام من کلّ جهة وجب الاحتیاط فی المقام بالجمع بین الصلاة ماشیا و راکبا
و فی الضیق یتخیر حینئذ.
{٧٩}
لعدم تبدل التکالیف الاختیاریة إلی الأبدال الاضطراریة إلا مع إحراز العجز
المستوعب ما لم یدل دلیل البدار و لا دلیل علیه فی المقام و لا إطلاق فی