مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٢ - (مسألة ٦) یجوز قراءة العزائم فی النوافل
بالنذر {٣٩} أو نحوه فیجوز الاقتصار علی الحمد أو مع قراءة بعض السورة {٤٠}.
نعم، النوافل التی تستحب بالسور المعینة یعتبر فی کونها تلک النافلة قراءة تلک السورة {٤١} لکن فی الغالب یکون تعیین السور من باب المستحب فی المستحب علی وجه تعدد المطلوب لا التقیید {٤٢}. [ (مسألة ٦): یجوز قراءة العزائم فی النوافل]
(مسألة ٦): یجوز قراءة العزائم فی النوافل {٤٣} و إن وجبت
_____________________________
أبا الحسن علیه السلام عن تبعیض السورة فقال: أکره و لا بأس به فی النافلة» [١].
هذا کلّه مع بناء النافلة علی التسهیل.
{٣٩}
لأنّ المنساق من إطلاق النافلة ما کانت کذلک بالأصل و إن عرض لها الوجوب
بالعناوین الثانویة، فهی عناوین خارجیة لا تضرّ بالإطلاق المنساق منه أصل
الذات.
{٤٠} للأصل، و الإجماع، و ما تقدم من صحیح ابن یقطین.
{٤١} جمودا علی ظاهر دلیل تشریعه.
{٤٢}
لما هو المشهور فیها من أنّ قیودها الکمالیة من باب تعدد المطلوب و قد ثبت
ذلک فی الأصول. نعم، فی بعض المندوبات استقرت السیرة و قامت الشهرة علی
التقیید و هی خارجة عن الحمل علی تعدد المطلوب إن تمَّ الدلیل علی وحدة
المطلوب.
ثمَّ إنّه لا فرق فی الحمل علی تعدد المطلوب بین وحدة الدلیل و تعدده لابتناء النوافل علی التسهیل إلّا ما خرج بالدلیل.
{٤٣} للأصل، و الإجماع، و النص قال علیه السلام: «و لا تقرأ فی الفریضة اقرأ فی التطوع» [٢].
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ٤٠ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٢.