مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٧ - (مسألة ١٢) إذا أتی بالتسبیحات ثلاث مرات فالأحوط أن یقصد القربة
(مسألة ١٠): لو شک فی قراءتهما بعد الهویّ للرکوع لم یعتن، و إن کان قبل الوصول إلی حدّه {٢٣}، و کذا لو دخل فی الاستغفار {٢٤}.
[ (مسألة ١١): لا بأس بزیادة التسبیحات علی الثلاث إذا لم یکن بقصد الورود](مسألة ١١): لا بأس بزیادة التسبیحات علی الثلاث إذا لم یکن بقصد الورود، بل کان بقصد الذکر المطلق {٢٥}.
[ (مسألة ١٢): إذا أتی بالتسبیحات ثلاث مرات فالأحوط أن یقصد القربة](مسألة ١٢): إذا أتی بالتسبیحات ثلاث مرات فالأحوط أن یقصد القربة و لا
یقصد الوجوب و الندب حیث إنّه یحتمل أن یکون الأولی واجبة و الأخیرتین علی
وجه الاستحباب، و یحتمل أن یکون المجموع من حیث المجموع واجبا، فیکون من
باب التخییر بین الإتیان
_____________________________
{٢٣} هذا
التعمیم مبنیّ علی أن یکون المراد بالدخول فی الغیر فی قاعدة التجاوز مطلق
الغیر أعم من الأجزاء و مقدماتها، و یأتی البحث عنه فی [مسألة ١٠] من فصل
الشک إن شاء اللّه تعالی، و تقدم بعض الکلام فی أصل القاعدة [١].
{٢٤}
لما یأتی فی الفصل المزبور أنّ الغیر أعم من الواجبات و المندوبات و لا
إشکال فی استحباب الاستغفار، کما تقدم فی صحیح عبید بن زرارة [٢].
و مقتضی ظاهر قوله علیه السلام فیه: و تسبح و تحمد اللّه، و تستغفر لذنبک» تأخر الاستغفار، و یقتضیه بناء المصلین علیه أیضا.
{٢٥} للنص و الإجماع، و یأتی فی [مسألة ٩] من (فصل مبطلات الصلاة) تفصیل المقال إن شاء اللّه تعالی.
[١] تقدم فی ج: ٣ صفحة: ١١١.
[٢] الوسائل باب: ٢١ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ١.