مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٩ - (مسألة ٢) لو قال «اللّه أکبار» بإشباع فتحة الباء
عدم الوصل {١٧}. و یجب إخراج حروفها من مخارجها {١٨}، و الموالاة بینها و بین الکلمتین {١٩}. [ (مسألة ١): لو قال: «اللّه تعالی أکبر»]
(مسألة ١): لو قال: «اللّه تعالی أکبر» لم یصح {٢٠}، و لو قال: «اللّه أکبر من أن یوصف» أو «من کلّ شیء» فالأحوط الإتمام و الإعادة {٢١}، و إن کان الأقوی الصحة إذا لم یکن بقصد التشریع.
[ (مسألة ٢): لو قال: «اللّه أکبار» بإشباع فتحة الباء](مسألة ٢): لو قال: «اللّه أکبار» بإشباع فتحة الباء حتّی
_____________________________
٣٩] من (فصل القراءة).
{١٧}
تحفظا علی المتیقن مهما أمکن، و لاحتمال کون المقام أیضا من دوران الأمر
بین التعیین و التخییر، و قد نسب إلی المشهور لزوم الأول، و لا ریب فی أنّه
یصلح للاحتیاط.
{١٨} لئلا یصیر غلطا فیوجب البطلان، کما یأتی فی القراءة و سائر الأذکار.
{١٩}
لاعتبارها بین أجزاء اللفظ، و بین المبتدإ و الخبر فی المحاورات فیجب
مراعاتها فی المقام أیضا، لأنّها من الشؤون المحاوریة العرفیة فی کلّ لفظ.
{٢٠}
للإجماع علی أنّ صورتها «اللّه أکبر» فیکون زیادة لفظ «تعالی» تغییرات
للصورة فیوجب البطلان، و لو أتی بلفظ «تعالی» بقصد القرآنیة فالظاهر الصحة
لما یأتی من جواز قراءة القرآن فی الصلاة مطلقا.
{٢١} منشأ الإشکال أنّ
صورة «اللّه أکبر» قد تمت و أتی بها موافقة للوظیفة الشرعیة، و الزائد
إنّما هو شیء خارج من متعلقات التکبیر فلا بد من الصحة حینئذ، و من أنّ
ذلک کلّه خلاف السیرة و خلاف المعهود من الشریعة، مع دعوی بعض شمول معقد
الإجماع الدال علی البطلان بتغییر الصورة لهذا القسم أیضا، فلا وجه لتقویة
الصحة و لا یترک الاحتیاط المذکور.