مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠١ - (مسألة ٢٥) لا یجب الجهر علی النساء فی الصلوات الجهریة
یجب علیه الإخفات عند وجوب القراءة علیه و إن کانت الصلاة جهریة فجهر، لکن الأحوط فیه و فی الصورتین الأولتین الإعادة {٩١}. [ (مسألة ٢٥): لا یجب الجهر علی النساء فی الصلوات الجهریة]
(مسألة ٢٥): لا یجب الجهر علی النساء فی الصلوات الجهریة {٩٢}
_____________________________
فالبطلان مبنیّ علی انطباق الکلام المحرّم و الزیادة المبطلة علی ما أتی به و ظاهرهم ذلک، و یأتی ما یتعلق به إن شاء اللّه تعالی.
{٩١} ظهر وجه الاحتیاط مما مرّ، و الأولی أن یکون بعنوان الرجاء.
فروع- (الأول): یأتی حکم الجهر فی الأخیرتین من الرباعیة و أخیرة، المغرب فی الفصل التالی [مسألة ٤] و ما بعدها.
(الثانی): لو جهر فی موضع الإخفات أو العکس و شک فی أنّه کان بعنوان العمد أو غیره فمقتضی الأصل الصحة.
(الثالث):
لو علم إجمالا أنّه إما تعمد فی ذلک أو کان ذلک بعنوان النسیان تصح صلاته و
لا شیء علیه، لأصالة البراءة عن الإعادة و حدیث «لا تعاد».
{٩٢} للنص و
الإجماع، ففی خبر ابن جعفر عن أخیه علیه السلام: «عن النساء هل علیهنّ
الجهر بالقراءة فی الفریضة؟ قال علیه السلام: لا، إلّا أن تکون امرأة تؤم
النساء فتجهر بقدر ما تسمع قراءتها» [١].
و ذیله محمول علی الندب، لکونه
بالنسبة إلی إمامة الرجل مندوبا، فکیف بالمرأة المطلوب منها التستر مهما
أمکن، و یشهد لأصل المسألة اهتمام الشارع بتسترهنّ مهما أمکن حتّی ورد أنّ
صلاتها فی المخدع أفضل من صلاتها فی بیتها» [٢].
و أما الاستدلال علی سقوط الجهر بالنسبة إلیهنّ بأنّ صوتهنّ عورة فیجب
[١] الوسائل باب: ٣١ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب أحکام المساجد حدیث: ١.