مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٢٦ - التاسع طهارة محلّ
الجبهة، فلا یقدح ارتفاع مکانها أو انخفاضه ما لم یخرج به السجود عن مسماه. [الثامن: وضع الجبهة علی ما یصح السجود علیه]
الثامن: وضع الجبهة علی ما یصح السجود علیه من الأرض و ما نبت منها غیر المأکول و الملبوس علی ما مر فی بحث المکان {٣٣}.
[التاسع: طهارة محلّ]التاسع: طهارة محلّ وضع الجبهة {٣٤}.
_____________________________
من
الحدیث و احتمال کون تمام المساجد موضع البدن، فالمسألة من صغریات الأقلّ و
الأکثر و اعتبار مساواة موضع الجبهة مع الرکبتین معلوم و الباقی مشکوک و
المرجع حینئذ البراءة کما ثبت فی محلّه.
{٣٣} راجع فصل مسجد الجبهة من بحث المکان.
{٣٤}
للإجماع علیه، و تقتضیه مرتکزات المتشرعة، و یظهر من صحیح ابن محبوب عن
الرضا علیه السلام أنّ عدم جواز السجود علی النجس کان مفروغا عنه قال:
«سألت أبا الحسن علیه السلام عن الجص یوقد علیه بالعذرة و عظام الموتی یجصص
به المسجد أ یسجد علیه؟ فکتب علیه السلام: إنّ الماء و النار قد طهراه»
[١].
فإنّ ظهور السؤال و الجواب فی عدم جواز السجود علی النجس مما لا
ینکر، و کذا صحیح زرارة: «سألت أبا جعفر علیه السلام عن البول یکون علی
السطح، أو فی المکان الذی یصلّی فیه، فقال علیه السلام: إذا جففته الشمس
فصلّ علیه فهو طاهر» [٢].
و ما یظهر منه جواز الصلاة علی النجس- کصحیح
ابن جعفر عن أخیه علیه السلام: «عن البیت و الدار لا یصیبهما الشمس، و
یصیبهما البول و یغتسل فیهما من الجنابة، أ یصلّی فیهما إذا جفا؟ قال علیه
السلام: نعم» [٣].
[١] الوسائل باب: ٨١ من أبواب النجاسات حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب النجاسات حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب النجاسات حدیث: ١.