مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٢ - (مسألة ١٣) إذا حرک إبهامه فی حال الذکر عمدا أعاد الصلاة احتیاطا
یتمکن فبالعینین {٧٨} و الأحوط له رفع المسجد مع ذلک إذا تمکن من وضع الجبهة علیه {٧٩}، و کذا الأحوط وضع ما یتمکن من سائر المساجد فی محالّها {٨٠} و إن لم یتمکن من الجلوس أومأ برأسه و إلّا فبالعینین {٨١} و إن لم یتمکن من جمیع ذلک ینوی بقلبه {٨٢} جالسا أو قائما إن لم یتمکن من الجلوس و الأحوط الإشارة بالید {٨٣} و نحوها مع ذلک. [ (مسألة ١٣): إذا حرک إبهامه فی حال الذکر عمدا أعاد الصلاة احتیاطا]
(مسألة ١٣): إذا حرک إبهامه فی حال الذکر عمدا أعاد الصلاة احتیاطا {٨٤} و إن کان سهوا أعاد الذکر إن لم یرفع
_____________________________
{٧٨} للنص، و الإجماع و قد تقدم فی [مسألة ١٥] من (فصل القیام) فراجع.
{٧٩} لما مر من خبر الکرخی: «و إن کان له من یرفع الخمرة فلیسجد».
و تدل علیه قاعدة المیسور.
{٨٠}
إن کان الإیماء بدلا عن خصوص وضع الجبهة کان لهذا الاحتیاط وجه، بل یمکن
القول بالوجوب، لقاعدة المیسور. و أما إن کان بدلا عن أصل السجود بما له من
الخصوصیات، فلا وجه لهذا الاحتیاط و المنساق من الأدلة هو الأخیر کما لا
یخفی علی الخبیر.
{٨١} لإطلاق بدلیة الإیماء لجمیع حالات التعذر و أما کونها من میسور السجود، ففیه إشکال لکونهما متباینین عرفا.
{٨٢} لوجوب النیة مقدمة لتعیین الذکر للسجود و إلا یکون تعیینه له من الترجیح بلا مرجح.
{٨٣} بناء علی أنّها میسور الإیماء بالرأس و العین، فلا تسقط بما تعسر و قد مر فی بحث القیام ما ینفع المقام.
{٨٤}
لوقوع الذکر بقصد الجزئیة و فاقدا للشرط، فیکون من الزیادة العمدیة
الموجبة للبطلان، و لکن الحرکة تارة: تکون بحیث توجب فقد أصل الطمأنینة