مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٣٩ - (مسألة ١١) من کان بجبهته دمل أو غیره
بعد تمامه فالاکتفاء به قویّ {٦٨} کما لو التفت بعد رفع الرأس و إن کان الأحوط الإعادة أیضا. [ (مسألة ١١): من کان بجبهته دمل أو غیره]
(مسألة ١١): من کان بجبهته دمل أو غیره فإن لم یستوعبها و أمکن سجوده
علی الموضع السلیم سجد علیه و إلا حفر حفیرة لیقع السلیم منها علی الأرض
{٦٩}، و إن استوعبها أو لم یمکن بحفر الحفیرة
_____________________________
رکعة)
[١] الصحة، لفرض أنّ الأولی وقعت سهوا، فیشمله الحدیث، و لکن یمکن أن
یقال: إنّه بإتیان الثانیة ینطبق عنوان الزیادة العمدیة علی المأتی بها
أولا قهرا بدعوی: أنّ ظاهر الکلمات أنّ الزیادة العمدیة المبطلة أعم عما
إذا کانت قصدیة أو انطباقیة و الإنصاف أنّ هذه الفروع غیر منقحة، لعدم
إجماع صحیح و لا مستند صریح، فلا بد من الاحتیاط فإنّه سبیل النجاة.
{٦٨}
یجری جمیع ما تقدم فی سابقة هنا أیضا و لا وجه للقوة إلا إذا ثبت بدلیل
معتبر تنزیل الفراغ من الذکر منزلة رفع الرأس من السجود و لا دلیل علیه من
إجماع أو نص.
و أما ما عن الحمیری عن الناحیة المقدسة: «أنّه کتب إلیه
یسأله عن المصلّی یکون فی صلاة اللیل فی ظلمة فإذا سجد یغلط بالسجادة و یضع
جبهته علی مسح أو نطع فإذا رفع رأسه وجد السجادة هل یعتد بهذه السجدة أم
لا یعتد بها؟ فکتب إلیه فی الجواب: ما لم یستو جالسا فلا شیء علیه فی رفع
رأسه لطلب الخمرة» [٢].
فمع أنّه فی النافلة المبنیة علی المسامحة إجماله و عدم عامل بإطلاقه أسقطه عن الاعتبار.
{٦٩}
للإطلاق، و الإجماع، و خبر مصادف قال: «خرج بی دمل فکنت أسجد علی جانب
فرأی أبو عبد اللّه علیه السلام أثره فقال: ما هذا؟ فقلت: لا
[١] الوسائل باب: ١٤ من أبواب الرکوع حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٨ من أبواب السجود حدیث: ٦.